أهميّة إفراد اللّه بالتّشريع و أن لا مشرّع بحقّ إلّا اللّه تعالى
الكذبة المتكررة والتي أعلنها القحطاني سابقا وقد صدق فيها : ” أكبر كذبة في الثورة تحكيم الشريعة ” ،
وأكذب منها بأن سلطة دمشق إسلامية أو تحكم بالشريعة أو ستحكم بالشريعة أو تنصر الشريعة .
يقول الشّيخ أبو سارية الشّاميّ رحمه اللّه في كتابه (إضاءات على منهج الجماعة المجاهدة):
“ومن لوازمها -أي شهادة لا إله إلّا اللّه-؛ أن لا مشرّع بحقّ إلّا اللّه تعالى، قال سبحانه: “إن الحكم إلّا للّه أمر ألا تعبدوا إلّا إيّاه”، ونخلع ونكفر بكل مشرّع سواه،
فإنّ من اتّخذ حكماً أو مشرّعاً غير اللّه تعالى على تشريعٍ مناقضٍ لشرعه سبحانه، فقد اتّخذ غير اللّه ربّاً، وابتغى غير الإسلام ديناً.
ونؤكّد على أهميّة إفراد اللّه بالتّشريع ونخصّه بالذّكّر لاعتقادنا أنّ فتنة الأمّة في هذا العصر تأتي من جهة مناقضة توحيد اللّه تعالى في حاكميّته، والخروج عن حكمه وشرعه إلى حكم وشرائع الطّاغوت!.
ونعتقد أنّ التّوحيد مصلحةٌ عظمى، وأنّ الشّرك ظلمٌ عظيمٌ لا يعلوه ظلمٌ، وفتنةٌ عظمى لا تعلوها فتنةٌ، فالفتنة الحقيقيّة في قبول الشّرك، والرّضا به، والسّكوت عنه.”
لكل طاغي وضال مضل أتباع عبر التاريخ، ومن قرأ في التاريخ عن ابن تومرت وأتاتورك وأشباههم لا يعجب من أحمد الشرع وأتباعه .




