كيف ندّعي أننا مجاهدون، ونحن نرى بأعيننا—وعلى بُعد مسافات قصيرة منا—أخواتنا وحرائرنا وأعراضنا يُتركن في سجون ومخيمات الذل (كمخيم الروج وغيره) تحت رحمة العلمانیین قسد.
يُنتهك عرضهن، ويُغتصبن، ويُقتلن، وهن نساء ضعيفات لا حول لهن ولا قوة؟!أي عار هذا الذي يلاحقنا؟!
حررنا الكلاب من سجونهم وفقرهم، وتركنا خير النساء وعرين الأمة في سجون الكلاب يعانين القهر والامتهان!
أين أنتم يا من تظنون أنكم تجاهدون من وصية رسول الله ﷺ الصارمة في خطبة الوداع: (استوصوا بالنساء خيراً)؟
وأين أنتم من أمره الحتمي: (فُكّوا العَانِي)؟
أين غيرة المعتصم؟
أين حمية سوق بني قينقاع التي جُيشت من أجلها الجيوش لفك كربة امرأة واحدة كُشف طرف ثوبها؟!
أنظروا إلى حالنا اليوم: تركنا الكاسيات العاريات يملأن الطرقات، وفتحت الساحات لحفلة (أصالة) الكفرية المبتذلة التي تُكلف ملايين الدولارات، بينما أخواتكم لا يجدن قوتاً ولا ستراً، ولا يجدن يداً مسلمة تمتد لتكسر قيدهن وتنقذهن من مخالب المجرمين!
يا أيها المجاهد، ويا أيها المسلم:إن النصر لا ينزل على أمة تضيع نساؤها وتُستباح أعراضها وهي تتفرج.
إن دماء الشهداء لم تسل ليتنعم




