يتساءل البعض لماذا فشلت السعودية ببناء شبكة حلفاء مثلما فعلت إيران؟
النظام السعودي لا ينظر إلى الشعوب والعمق الشعبي بأي أهمية، بالنسبة له أمريكا ومنظومتها الدولية توفر له كل المطلوب.
بل النظام السعودي ينظر إلى الحركات الإسلامية داخل وخارج السعودية على أنها تهديد وخطر داهم، بل يعاديها أكثر من عدائه لإيران، لأنه لا يريد شعوب تفكر بل قطعان مطيعة.
لهذا تدعم السعودية هياكل جوفاء وأجسام هزيلة في عدد من الدول العربية، لا يوجد لها عمق شعبي ولا استقلالية بالقرار، لأن غالبية القوى الحية لا تنطبق عليها شروط النظام السعودي: “أن يكون مرضي عنها أمريكيًا، وأن لا تؤمن بالعمل الجماهيري والعمق الشعبي”.
في المقابل إيران لم تبن حلفاءها بل كانوا موجودين من الأصل، وهي قامت بتبنيهم ودعمهم وتعزيز قوتهم، فهم جزء من البيئة التي يعيشون فيها وكل ما تفعله إيران هو دعمهم وإسنادهم، فقوة إيران تنبع من القوة الذاتية لحلفائها.
رغم ذلك يسمونهم “أذرع إيران” أما الأجسام الهزيلة التي تدعمها السعودية فليست أذرع.
الکاتب: ياسين عز الدين




