من الذي تاب فعلاً في سوریا : الجولاني أم المفتي؟!
يستمر تخبط وتناقض المفتي بعد مقطع لقائه وفدا اندونيسيا وصفه بمسرب مهرب بينما هرب من الحقيقة وأدان نفسه وانقلب على فتاويه!
بداية قال: الجولاني أخبره أنه ترك التكفير!
ثم ببيان نصي قال: تقارير مضطربة بسبب غربته باسطنبول تبين أنها إشاعات ودعاو مزيفة!
إن كانت مزيفة فكيف أخبرك أنه تركها، هل ثمة عاقل يترك ويتوب من أمر مزيف؟
ثم ببيان مصور ثان قال: نجحوا بمراجعاتهم وتركوا طريقهم السابق وماتعلق به وترتب عليه!
أين إعادة الحقوق المتعلقة وما أكثرها هل أعاد قرشا، لم يعد شيئا ولم يعترف بها أصلا، فكيف تشهد زورا وباطلا(شاهد ماشفش حاجة)؟
وحمل المسؤولية لوسائل تواصل شوشت وهوشت وفيها باطل وكذب!
رؤوس متصدري التواصل والاتهامات هم أعضاء مجلسك(الدغيم، حسون، الطرطوسي،..)ونشرتم فتاويهم واتهاماتهم وفيها خارجية وتكفير وبغي، فهل كان مجلسك يهوش ويشوش ويكذب؟
وقال: نحن من الناس المتأثرين بوسائل التواصل وضبابية قوية جدا وعندنا تحفظ وترقب حتى يتبين الحق!
بما أنه لم يتبين الحق فكيف أصدرتم فتاو واتهامات خطيرة ودعوتم سابقا لقتاله وحزبه وحرمتم القتال معه، أم إمعات معاهم معاهم عليهم عليهم؟
الکاتب: أبو العلاء الشامي




