التطور السياسي والاقتصادي في نظام جولاني العلماني في سوريا
ألم نقل أنه استلم رئاسة سورية وسيسلمها من بعده لأبنائه وربما أحفاده
وبالنسبة لتطوير البلاد سياسياً واقتصادياً التي قال أنه يفكر فيها
فالتطوير واضح
أما الاقتصاد فبلغ المواطن السوري في عهده حضيضاً من الفقر والجوع لم يسبق له مثيل، والاقتصاد السوري في أسوأ حالاته عبر كل الحقب التي مرت على سورية، حتى أسوأ من حقبة ماقبل التحرير وقانون قيصر والعقوبات على سورية
وأما التطوير السياسي فواضح أيضاً حيث جرى إعدام الحياة السياسية في سورية بصورة مطلقة وتحطيم المؤسسات السورية وبدل الفصل بين السلطات تم دمجها جميعا لتكون بيد رئيس الجمهورية، حتى مجلس الشعب تم العبث بقوانينه وتركيبته وطريقة اختيار اعضائه وانتخابهم حتى تم تجريده من كل مصداقية وفاعلية
ياهيك التطوير الاقتصادي والسياسي يابلا
ساجد الحَمَوي
23/9/2026




