المنهزم زيدان و بيئة عربية وإقليمية ودولية
لنكن واقعيين، ماذا تتوقعون الجواب
الجواب واضح يعرفه الجميع مهما حاول المستشار زيدان ورئيسه العميل الجولاني الالتفاف وتقديم الذرائع والمبررات!
قال المنهزم زيدان: هناك بيئة عربية وإقليمية ودولية ربما الجماعة تواجه بعض المآزق في مقبوليتها لدى هذه الدول!
شرح مفردات:
۱. بيئة عربية= سعودية، إمارات، مصر
۲. بيئة إقليمية=احتلال إسرائيلي
۳. بيئة دولية=أمريكا، أوربا
من يحز القبول والرضا في البيئات الثلاث فهو مقبول له حرية كاملة في العمل والتصدر ولو كان شيوعيا أو عميلا أو شبيحا أو مفسدا أو ضالا منحرفا
ومن لم يحز القبول الثلاثي المكعب فلا مكان له إلا غياهب السجون ومنافي الشتات!
تصوروا أن المنافق الجولاني الذي بقي سنوات يكرر قول الله عزوجل:”ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”
وبعد تنصيبه رئيسا-بمسرحية هزلية وضغط خارجي-أصبح كل أقواله وأفعاله وإعلامه وحديث مستشاريه إرضاء لليهود والنصارى وعملائهم الطغاة!
فالشفافية والواقعية يازيدان أن تقول: بقاؤنا في السلطة يفرض علينا نبذ الدين وراء ظهورنا وتنفيذ الطلبات الأمريكية فنحظر لأجلهم من يريدون ونصدر من يرغبون ولانحكم الشريعة ونذعن للصهاينة المحتلين!




