مقال يجب على كل مهاجر مسؤول، وكل أنصاري حريص على إخوانه المهاجرين في سوريا، أن يقرأه ويدرسه.
«إدارة المهاجرين: مستقبل المقاتلين الأجانب في سوريا»
يتناول مختلف الاستراتيجيات الأمريكية التي قد تنفذها الحكومة السورية لمواجهة المهاجرين في سوريا.
وذلك لأن مجلس الشيوخ الأمريكي، في 15 يوليو، ربط المساعدات والتعاون الأمني مع سوريا بعدة شروط:
إزالة جميع المقاتلين الأجانب والجهاديين من القوات المسلحة والخدمات الحكومية الأخرى ونزع سلاحهم.
إنشاء نظام مراقبة لهؤلاء المقاتلين لمنع أي هجمات على الولايات المتحدة وحلفائها.
مواجهة تنظيم القاعدة وفروعه.
منع أعضاء وقادة القاعدة من الدخول أو البقاء في سوريا.
– دمج قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بشكل عادل في الجيش السوري.
منع الهجمات والعنف ضد الأكراد والدروز.
يوضح آرون زيلين أن الأمريكيين قد تعلموا من أخطائهم خلال الخيانة البوسنية للمهاجرين،
وأن طردنا من سوريا بعد سنوات طويلة، كما حدث هناك، لن يكون حلاً، بل سيسمح لنا بتصدير خبراتنا في الجهاد السوري إلى أماكن أخرى.
ويشرح آرون زيلين أن نزع سلاح جميع المهاجرين، كما هو مطلوب، قد يكون أمراً صعباً، ولا سيما أن جزءاً كبيراً من القوة الفعالة للحكومة يتكون من المهاجرين في وزارة الدفاع.
والاستراتيجية التي يدعو إليها هي بالأحرى عدم نزع سلاح مهاجري الحكومة، بل استخدامهم في سبيل أمريكا ضد المهاجرين الذين غادروا صفوف أحمد الشرع.
وهو يشرح الملف المعقد المتعلق بالمهاجرين تجاه بلدانهم الأصلية، وبالأخص :
المهاجرين التركستانيين الذين تخشاهم الصين،
والمهاجرين الأوزبك الذين تخشاهم الحكومة الأوزبكية،
والمهاجرين الفرنسيين الذين تخشاهم الحكومة الفرنسية،
والضغوط الفرنسية، إضافة إلى حكومات أخرى أكثر تكتمًا.

وكل واحدة من هذه الحكومات الثلاث تمارس ضغوطًا على سوريا بطريقة أو بأخرى، بحسب قوتها الدبلوماسية والاقتصادية.
ويقارن آرون زيلين قوة مطالب ماكرون تجاه الحكومة السورية بأنها تكاد تكون مماثلة لقوة مطالب دونالد ترامب، بسبب مختلف الاستثمارات الاقتصادية التي قامت بها فرنسا خلال زيارة ماكرون، حيث وُضعت عدة ملفات على الطاولة، من بينها ملف المهاجرين الفرنسيين في حارم.
وعلى كل مجاهد، وخاصة المهاجرين، أن يكونوا واعين بأن مؤامرات ضدنا، وهي اليوم علنية، تُحاك من وراء الكواليس، وأن حماية عائلاتنا وحياتنا وشرفنا وأمننا، بعد أن قاتلنا في سوريا، أقدس من المصلحة أو الالتزامات الحرام لأي حكومة.
لقد درس الكفار نصوصنا ويتحدّون الله بمحاولتهم منع قضائه،
ولكن والله، لن تكون سوريا أبدًا مثل البوسنة…
شروط ضدنا لرفع العقوبات عن سوريا
أحدث تقرير أمني للأمم المتحدة
شروط الشطب من قائمة الإرهاب
الإصدار “معتقلون سياسيون”
الإصدار “التحالف الشرعي”
T.me/MediaNabdh




