الذين يزعمون النصر يُفضحون في سوريا المحتلة
كلنا توقعنا أن تبيع أمريكا مرتزقة قسد يوماً ما ورأينا أنها سلمتهم لعميلها الأكبر أي الجولاني، متى يأتي دور الجولاني؟! فالله أعلم.
إلى جانب ذلك، ما لم نتوقعه هو أنه بعد سيطرة الجولاني على سجن غوانتانامو في سوريا، أي الهول، لن تبقى هؤلاء النساء والأطفال المسلمون في السجن وكنا نعتقد أنهم سيتمتعون بالحرية على الأقل مثل نساء وأطفال قسد والشبيحة ولكننا رأينا أن ذلك لم يحدث.
هنا يجب أن نسأل أتباع أحمد الشرع بصراحة مرة أخرى: عن أي نصر تتحدثون؟ بينما لا تزال أخواتنا وأطفالنا المسلمون أسرى بالتزامن مع ادعاءاتكم، في حين لم يرد في أي مكان في الفقه الإسلامي أن النساء المسلمات المؤمنات وأطفالهن يجب أن يقضوا حياتهم في السجن بسبب أزواجهن وأبنائهن وآبائهن وغيرهم من أقاربهم، ولا توجد مثل هذه الجريمة حتى في قوانين الدول الكافرة.
وعن أي نصر تتحدثون بينما تتسلل الدوريات الصهيونية بحرية إلى جنوب الشام وتختطف الأفراد بالتزامن مع ادعاءاتكم ويحاصر التحالف الأمريكي المؤمنين بطلعات جوية مكثفة وتهديد أهل الدعوة والجهاد ولا يستهدف المؤمنون من أهل الدعوة والجهاد فحسب، بل حتى المدنيون يُستهدفون ويُطردون من منازلهم، وفي الوقت نفسه يُسجن المجاهدون الغيورون؛ أي نصر هذا؟
الكاتب: المولوي نور أحمد الفراهي




