طريق النبوة وطريق المنهزمين العملاء في سوریا : خطان متوازيان مهما امتدا لايلتقيان
في زمن قلب الحقائق وتسلط المنافقين لم يعد غريبا أن نسمع عن لص يحاضر عن الأمانة وهابط يتحدث عن الفضيلة وخائن مفسد منهزم جولاني أو شيباني يغرد عن الثبات على الحق والأخلاق
لكن ربط طريقهم بطريق النبي صلى الله عليه وسلم فرية عظيمة وجناية شنيعة!
من صفعه عدوه على وجهه وقفاه فهرول مستجديا الجلوس مع رئيس الموساد وقدم ضمانات وتطمينات وتأمين حدود فأي ثبات يرجو؟
من أصبح كلب صيد عند أعداء الأمة فحرس إنزالاتهم وشاركهم المهام القذرة وتبادل المعلومات فأي ثبات يقصد؟
من بدل جلده ولونه وثوبه ألف مرة للبقاء على كرسيه فأي ثبات يستحضر؟
من حكم القوانين الوضعية ورعى حفلات ماجنة واستقدم فنانين وفرقا موسيقية هابطة وألهب ظهور المصلحين بسياطه فأي خير وأخلاق ونصرة مظلوم وهدى يريد؟
إن طريقكم طريق الشيطان وقدوتكم السادات وابن العلقمي وعلاقة طريقكم بالنبوة كعلاقة فيلق القدس بالقدس وفرع فلسطين بفلسطين فلاتغسلوا قذارتكم وخيانتكم بذكرى المولد!
” وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)”




