إفساد العميل الجولاني وسلطته باستقدام رؤوس المداخلة إلى ادلب
يستمر إفساد العميل الجولاني وسلطته في كل الاتجاهات والأبعاد والأشكال وآخر فصوله استقدام رؤوس المداخلة إلى ادلب(الضال المضل لافي العازمي)الذي وصف المجاهدين بالفئران المختبئين بالأنفاق وأجاز التطبيع مع الصهاينة القتلة المجرمين!
المداخلة لسان الطغاة وقلمهم المسلط الطاعن بكل مصلح وداعية للفضيلة وسيفهم المسلول على كل مجاهد وعامل في سبيل الله وثائر ضد الظلم والطغيان!
يزعمون أنهم دعاة توحيد صاف بينما يشركون حكامهم الطواغيت-الذين نازعوا الله في حكمه- بتوحيد الألوهية ويوجبون طاعتهم مطلقا!
توحيدهم عمليا توحيد علماني يلغون منه عن عمد وقصد إفراد الله بالحكم إرضاء لحكامهم ويهونون شأنه ويشهرون سيف التصنيف تكفيرا وتضليلا وتبديعا لمن يدعو لإفراده بالحكم وإقامة شرعه فيرمونه بالخارجية والقطبية والتكفير!
ما دخلوا ساحة إلا أفسدوها وأعملوا معول هدمهم وجعلوا طاعة حكامهم معيارا للتفريق بين سني ومبتدع كأن الإسلام والتوحيد لايحيا إلا في معسكراتهم ولايناله إلا من رضي عنه طاغيتهم وداخليته ومباحثه!
يجب الحذر والتحذير من المداخلة الجواسيس كما العلمانيين لا استقبالهم وتمكينهم بث سمومهم ونشر انحرافهم.



