بعد اعتقاله لمدة 11 شهرًا.. الجولاني يفرج عن المناضل الفلسطيني “عادل الناطور”.
أُبلغت عائلة الفلسطيني عادل عبد الفتاح الناطور بصدور قرار يقضي بترحيله من سوريا، بعد نحو 11 شهرًا على اعتقاله، من دون أن تتلقى العائلة توضيحًا رسميًا بشأن أسباب احتجازه أو التهم الموجهة إليه، ومنحت مهلة عشرة أيام للعثور على دولة تستقبله.
ويقيم الناطور في دمشق منذ عام 1992، فيما تؤكد عائلته رفضها للقرار وتطالب بالإفراج عنه، أو بإحالته إلى محاكمة علنية إذا كانت هناك تهمة تستوجب المحاكمة.
وقالت ابنته لموقع ميدل إيست آي إنه منذ اعتقاله لم يُسمح لعائلته بزيارته إلا أربع مرات، وعندما سُمح لهم برؤيته أخيرًا بعد أربعة أشهر، كان قد فقد 20 كيلوغرامًا من وزنه.
وقالت: “إنه معزول عن العالم ولم يكن يعلم حتى أن الحرب في غزة قد انتهت، حيث نزحت عائلتنا داخلياً وتعيش في خيام”.
وعادل الناطور، الذي وُلد في غزة، مؤسس مشارك وعضو سابق في حركة الجهاد الإسلامي وفقا للمصادر التي تناولت سيرته، وقالت عائلته إنه غادر الحركة لاحقًا “احتجاجًا على التدخل الإيراني فيها”.
وفي عام 2008، ألقى نظام الأسد البائد القبض عليه واحتجزه في فرع فلسطين لمدة ثلاثة أشهر، وعندما اندلعت الثورة السورية عام 2011، بدأ بإخفاء نشطاء المعارضة في منزله بمخيم اليرموك بدمشق. ثم فرّ من المخيم عام 2012 عندما بدأت قوات الأمن بمحاصرته وفقا لما نقله موقع ميدل إيست آي.
وتقول ابنته إنه كان يؤمن “بالمقاومة السلمية ضد النظام، وكان يقدم المساعدات الإنسانية للنازحين”.
طرح الناشط السوري «مازن شيخاني» سلسلة من الأسئلة حول الأساس القانوني لاعتقال الناطور وقرار ترحيله رغم تجاوزه السبعين من عمره، متسائلاً: «من الذي اتخذ القرار؟ ولصالح من؟ وأي محكمة عقدت لمحاكمته؟ وما هي تهمته؟ ولماذا قرار الترحيل؟».
السبب هو الاتفاق مع اسرائيل وأمريكا والتعهد بتفكيك فصائل المقاومة وترحيل الأحرار …
واتخذ «الناطور» موقفاً داعماً للثورة السورية منذ بدايتها، وكان منزله في دمشق مكاناً لاجتماع عدد من الناشطين والثوار.وفق الناشط «شيخاني»
نقول للأخ عادل الناطور ولأمثاله، ونذكّر بقول الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم البيعة:
«والذي بعثك بالحق، لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا، فبايعنا يا رسول الله، فنحن والله أبناء الحروب، وأهل الحلقة، ورثناها كابرًا عن كابر.»
أي : نحميك وننصرك كما نحمي أنفسنا وأهلينا، ونبذل في ذلك القوة والمال والنفس، ونتحمل تبعات النصرة مهما عظمت.
أقولها بلسان المجاهدين في سوريا :
إننا كافرون بصنم الوطنية و لا نعترف بحدود سايكس–بيكو التي شكلت حاجزًا بين المسلمين، ولا نقبل أن تتحول هذه الأصنام إلى ذريعة للتخلي عن مسلمٍ مظلوم أو مستجير.
أهل الإسلام في سوريا وفلسطين وسائر بلاد المسلمين أمة واحدة، يجمعها الدين والعقيدة ولا تفرّقها خطوط رُسمت على الخرائط.
لك يا أخي عادل ولكل مهاجر في بلاد الشام ما لنا، وعليك ما علينا، ندافع عنك كما ندافع عن أنفسنا، وننصر المظلوم ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا.




