من أقوال أمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان تقبّله الله تعالى:
سنهاجم (العدو) أينما رأينا ذلك ضرورياً.
لا توجد حالة يائسة.
أهم شيء اليوم أن نطهر أنفسنا من حب الذات ومن طموحاتنا وأن نوحد كل جهودنا وأن نتأكد أن كل ما نفعله باسم الله.
حتى لو تألم إصبع، يسبب ألماً في الجسد كله. لذلك يُقاس حال المسلمين (في القوقاز) بحال الأمة الإسلامية كلها…
إن قضينا هذه المدة القصيرة التي خصصها الله تعالى لنا في الحياة الدنيا في سبيله، دون خيانة لهذا الطريق، مؤمنين، فجزاؤنا من الله تعالى الجنة إن شاء الله.
إن كنتُ أنا المذنب فلن أرفع إصبعاً للدفاع عن نفسي.
يجب على الجميع أن يتذكروا أن يوماً سيأتي يُحاسبون فيه على كل خطوة خطاها على هذه الأرض الآثمة وعلى كل كلمة نطقوا بها.
نحب بالطبع إخواننا الذين يضحون اليوم بأرواحهم في المعارك ضد الكفار ولكن الله تعالى خلق الناس جميعاً لعبادته، وأرواحنا ملك لله.
لن نعرض على روسيا سلماً بعد اليوم!
سنهاجم أينما رأينا ذلك ضرورياً، وفي الوقت الذي يناسبنا.
يجب أن نكون مستعدين في كل لحظة وعلى كل خطوة للمثول بين يدي الله تعالى.
نحن في سبيل الله – وهذا طريق مقدس لنا.
نحن اليوم في سبيل الله، في صفوف مجاهديه، وسيفعل الله تعالى تماماً كما قدّر. لذلك لا أعتقد أن أي «انتخابات» مزيفة أو «استفتاءات» ورقية يجب أن تقلقنا…
لا ينبغي أن نرى الوضع اليوم في القوقاز شيئاً معزولاً. وطننا جزء من الأمة الإسلامية والجهاد الذي يخوضه المسلمون (في القوقاز) اليوم نموذج لجميع مسلمي العالم.
واجب على جميع المسلمين أن يساعدوا المجاهدين بكل ما يستطيعون.
أذكّركم: الكفار والمرتدون من بين العملاء المحليين أهداف للقضاء، لا موضوعات للسلطة.
…مواجهتنا الناجحة لهذه القوة العظمى الهائلة (روسيا) نموذج ودرس لجميع مسلمي العالم.
لا يحدث شيء على هذه الأرض إلا بما شاء الله ونحمده على ما أعطانا.
أعتبر المناطق العرقية والإقليمية والاستعمارية المسماة «جمهوريات شمال القوقاز» و«جمهوريات ما وراء القوقاز» وما شابهها غير شرعية.
اليوم، ما لم نتحرر تماماً من حذاء الجندي الروسي، لا أرى طريقاً آخر سوى الحرب…
المشاكل والصعوبات التي تحملناها في الحياة في سبيل الله ليست شيئاً مقارنة بالنعم العظيمة التي أعدها الله تعالى للمجاهدين في الجنة.
شمال القوقاز كله وأرض روسيا كلها الآن دار حرب.
الإنسان بلا إيمان إنسان ناقص.
أحمد الله على هذه الابتلاءات وعلى منحه إياي مقام المجاهد في سبيله.
الرجال الذين لم يشاركوا بكل طاقتهم في الحرب ضد الكفار معرضون لخطر السقوط في نار جهنم! لم أسعَ إلى هذه المسؤولية (قيادة إمارة القوقاز) ولم أطلبها، ولم أتخيل أبداً أن يقع عليّ مثل هذا الحمل. لكن لما قُدّر لي ذلك، سأقود الجهاد وأنظمه وفق الفهم الذي ألقاه الله تعالى في قلبي.
أطلب من كل أمير ومجاهد: ليحفظنا الله تعالى من الوسطية والمثول بين يديه بلا نية خالصة وبالاختلاف ورفض اتباع النظام (الانضباط القائم).
أعلن لجميع المسلمين أنني أحارب تحت راية لا إله إلا الله ضد الكفار.
أرفض جميع القوانين والنظم التي أقامها الكفار في القوقاز.
أرفض جميع القوانين الكفرية القائمة في العالم.
أرفض وأعتبر غير شرعية جميع التصنيفات التي يفصل بها الكفار بين المسلمين.
أعتقد أن سبب ما يحدث (في القوقاز) يكمن في ذنوبنا أنفسنا. وإن طهرنا أنفسنا تماماً من دنس هذه الذنوب، فستنتهي هذه الحرب بنصرنا.
الكاتب: أبو أسامة الشامي






