نصرة المسلمين المستضعفين في ديار الإسلام من فروض الأعيان
نصرة المسلمين المستضعفين في ديار الإسلام بفلسطين واليمن ولبنان وتركستان وليبيا والسودان وأراكان وجل ديار الإسلام، والإعداد والتقوية العقائدية والبدنية والعتادية والاقتصادية من فروض الأعيان وليسوا من فروض الكفاية (كلٌ بحسب قدرته وتمكينه).
أمريكا العلمانیة ليست إلهًا
الكيان الصهيوني العلمانیة الغاصب ليس إلهًا
روسيا العلمانیة ليست إلهًا
الصين العلمانیة ليست إلهًا
الهند العلمانیة ليست إلهًا
كوريا العلمانیة لیست إلهًا
الدول الغربية المتخلفة ليسوا نماذج الحضارة والرقي وليسوا آلهة مُصغرة، بل هم أنجس حضارة تواجدت منذ أن أشرقت شمس البشرية وفطرت الأرض والسماء.
العلمانية والليبرالية والشيوعية والاشتراكية والديمقراطية وكل هذا التخلف كفريات وطواغيت.
الحدود الموضوعة في ديار المسلمين والدويلات القطرية الحالية المتناحرة في ما بينها بديار الإسلام، والإعلام الموجه والوطنيات المصطنعة والقوميات المتعنصرة والحكام الحاكمين بغير ما أنزل الله، ليست من الإسلام بشيء ولا تمتد له بصلة، والكفر بها وبالحدود التي تفرقنا من أوجب الواجبات الحالية للمسلمين.
الإعتصام بحبل الله والرجوع إلى المرجعية الإلهية والسنة النبوية في جل حياة المسلمين هي من الفروض العينية والتّخلف عنها من الظّلم البين للنفس وللأمة والأجيال الناشئة، بل وقطع العلاقات مع الدويلات الظالمة والكيانات المعتدية من واجبات الساعة ونصرتها ضد المسلمين ردة.
غير ذلك هي آراء بشرية لا قيمة لها ولا وزن:
قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد




