أحمد الشرع؛ من وعد تحرير القدس إلى المصالحة مع الظالم؛ محاكمة مساوم في مرآة الآية ٢٢٧ من سورة الشعراء
يقول الله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء: ٢٢٧)
نزلت هذه الآية في سياق ذم الشعراء الضالين وبيّنت أربع صفات للمؤمنين المستثنَين من ذلك الذم:
١. الإيمان
٢. العمل الصالح
٣. ذكر الله كثيراً
٤. والانتصار لأنفسهم بعد ما ظُلموا
اليوم، أمام المعاناة والظلم الذي يتحمله المسلمون في فلسطين وغزة منذ أكثر من سبعين عاماً، تطرح هذه الآية سؤالاً جذرياً أمام الأمة الإسلامية: ماذا فعل من زعموا الإيمان والعدل للدفاع عن المظلوم والانتقام من الظالم الصهيوني؟
ماذا فعل أحمد الشرع الذي كان قبل السيطرة على سوريا يخدع الشباب بهدف نهائي وهو تحرير القدس، بشأن القضية الفلسطينية بعد استيلائه على السلطة في سوريا؟
لم ينصر الشرع المظلوم ولم يسمع صوته فحسب، بل تعاون مع الظالم وأعلن أن المجاهدين الفلسطينيين لا مكان لهم في سوريا!!!
يجب أن يعلم الشرع أن تحذير الله تعالى الختامي ما زال قائماً: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾
الكاتب: أبو عامر




