يصوّت الجنود المحتلون في قواعدهم العسكرية داخل المناطق السورية؛ بينما يغرق الثوار وأتباع الجولاني في وهم السيادة وهيبة حكمهم!
درعا والقنيطرة؛ يفرض المحتل الوقائع الميدانية؛ فماذا ستفعلون أنتم؟
التزم نظام بشار الأسد باتفاقية عام ١٩٧٤ التي يتمنى أحمد الشرع العودة إليها في تعامله مع المحتلين!




