دوريات وفرق تتشكل في الولايات المتحدة لمواجهة الميليشيات التابعة لترامب
تتزايد المبادرات المدنية في الولايات المتحدة استجابةً لإجراءات مجموعة الهجرة والجمارك التابعة لترامب (ICE). يشكل سكان مينيسوتا دوريات تطوعية وفرق استجابة سريعة لمراقبة ومواجهة هجمات ICEومنع العنف المحتمل وضمان أمن المجتمعات المحلية. هناك أيضًا تقارير عن تشكيل مجموعات مسلحة مثل الفهود السود تتكون من الأمريكيين السود.
كان العامل وراء تشكيل هذه المجموعات هو مقتل رينيه جود، أحد سكان مينيابوليس، في 7 يناير على يد عميل ICE، ما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة بشكل كبير.وقع حادث حديث في 18 يناير في شرق سانت بول إذ اعتقل عملاء ICE رجلاً كان ملفوفًا ببطانية ويرتدي ملابسه الداخلية فقط، ما أثار احتجاج المارة إذ صرخ الناس وأطلقوا أبواق السيارات وصوروا الحادث وأطلقوا الصفارات وطالبوا العملاء بالمغادرة.
يقول المشاركون في الدورية إن مهمتهم هي مراقبة مركبات ICE والجمارك وحماية الحدود وإبلاغ الجيران بسرعة عبر التطبيقات المشفرة ووسائل التواصل الاجتماعي وعند الضرورة التجمع بسرعة في موقع الاعتقال. يوضح أحد النشطاء، الذي يدعى هايميت شوفيسندل: “أنا ببساطة أقود السيارة في الحي وأختار مكانًا للمراقبة وأراقب مركبات ICE أو CBP. إذا رأينا شيئًا ونشغل الميكروفون ونبلغ عن مكانهم وإلى أين يتجهون.”
تؤكد مشاركة أخرى تدعى باتيت أوكيف التي سبق أن احتجزتها ICE: “عندما يكون هناك المزيد من الأشخاص حولنا، يقل لجوء العملاء الفيدراليين إلى العنف.” يتفاعل المتطوعون بسرعة كبيرة وقد يصلون إلى مكان الحادث في غضون دقائق. هذه المبادرة هي جهد مجتمعي يهدف إلى تخفيف التوترات، وزيادة مساءلة العملاء الفيدراليين وحماية حقوق السكان. لم يصدر حتى الأن أي تعليق رسمي من ICE أو البيت الأبيض بشأن هذه الدوريات المدنية.
الكاتب: أبوعامر (خالد الحموي)




