هل يؤتمن أمراء الطاغية الجولاني؟
طلب من والده أن يعطيه طريق النقشبندية فرفض وقال: عليك بطريق القرآن وطلب من شيخه فأجابه كذلك!
عندما سلكوا طريق القرآن عملوا بكد يدهم وعرق جبينهم وطعموا بالحلال”بيضة ورغيف” ولاعيب بأي عمل بسيط حلال فهو شرف رفيع ومن أسباب إجابة الدعاء!
لكن بعد أن فتحت الدنيا عليهم سلكوا طريق السلطان فتطبعوا بطباعه وأكلوا مناسفه ولحومه فاستلذت ألسنتهم بحلاوته وسكرت عقولهم بقربه وعميت أبصارهم بعطاياه فانتقلت عدوى فساده لهم ونسوا قرآنهم وتبعوا سلطانهم ونزلوا معه كل حفرة نزلها وأفتوا بكل ما هوى ورقعوا كل موبقة فعلها وخانوا الأمانة وغشوا الأمة!
وعندما ظهرت حقيقتهم وبان فسادهم لم يتوبوا ويندموا بل كذبوا وبرروا بأن الوثيقة مجمدة فهل سيدفع الوزير ثمن”التاهو”من دخل أبيه المتقاعد المحدود وأرباح بسطة البندورة وأجرة الكهربجي وعامل البناء أم من مال الله الذي خاضوا فيه بغير حق؟
ما ذنب الشعب السوري أن يتحمل آثار عقد نقص داخلية وأمراض نفسية وحالة حرمان عاشها أمراء الطاغية الجولاني بطفولتهم ويدفع ثمنها من لقمة عيش أبنائه؟
هل يؤتمن هؤلاء المفسدون أن يفتوا في النوازل الكبرى ودين الناس ودمائهم وأموالهم؟
لا والله لا نثق بهم ولا نعترف بهم ولا نقرهم على باطل وقول وسنبقى ننافحهم حتى يحكم الله بيننا ..




