فإن وُجدت لديّ … فاعلموا أنها إمّا سرقة أو أني سارق
قال الإمام مالك – رحمه الله -: “لا يُصْلِح آخر هذه الأمة إلا ما أصْلَح أوَّلَهَا”. إنه من قول الإمام مالك وإن كان يظن من يقرأه أو يسمعه إنه من كلام النبوة، إذا لم يعلم من قاله ابتداء، لكنه نابع معنى وروحاً من مشكاة الوحي والنبوة، وعليه أدلة كثير.
قال الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة : 100]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ”. رواه أبو داوود والترمذي وأحمد، وصححه الألباني.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “وتفترقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ ملَّةً ، كلُّهم في النَّارِ إلَّا ملَّةً واحِدةً”، قالوا: مَن هيَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: “ما أَنا علَيهِ وأَصحابي”. رواه أبو داوود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ”. رواه البخاري ومسلم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تَكونُ النُّبوَّةُ فيكُم ما شاءَ اللَّهُ أن تَكونَ، ثمَّ يرفعُها اللَّهُ إذا شاءَ أن يرفعَها، ثمَّ تَكونُ خلافةٌ على منهاجِ النُّبوَّةِ، فيَكونُ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ، ثمَّ يرفعُها إذا شاءَ أن يرفعَها، ثمَّ يَكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ، ثمَّ يرفعُها إذا شاءَ أن يرفعَها، ثمَّ تَكونُ خلافةٌ على مناهج نبوَّةٍ”.. قال راوي الحديث حذيفة رضي الله عنه: ثمَّ سَكَتَ. رواه أحمد والطبراني والبيهقي، وصححه الألباني.
وغيرها من الأدلة والشواهد كثير.
أفغانستان ولاية هرات : تصريح من والي هرات الشيخ مولوي نور احمد إسلام جار:
يقول فيه
“لديّ منزلٌ مشترك…
خمسة جريب من الأرض…
سيارة سراچه…
وأنا مدين بـ 184 ألف أفغاني.
فإن وُجدت لديّ ثروة أكثر من ذلك—
فاعلموا أنها إمّا سرقة أو أني سارق.”
كلمات صريحة تجسّد معنى المحاسبة والشفافية

الشيخ نداء محمد نديم، وزير التعليم العالي في أفغانستان :
لا ينبغي لأحد أن يسيء فهم صبرنا؛ فنحن جميع الأفغان والمجاهدين سندافع بحزم عن ديننا وبلادنا وشعبنا وقيمنا وأسسنا. ولكل شيء وقته، وفي الوقت المناسب سنأخذ الانتقام على نطاق واسع.
لم يخضع الأفغان لطغاة العالم؛ وأنت الذي لست إلا تابعًا صغيرًا لهم، فإن هزيمتك لا تعني لنا شيئًا.
ولا ينبغي للنظام العسكري أن يغترّ بأسلحته؛ فقد هزمنا من هم أشدّ وأقوى منكم




