تحكيم الشريعة انتهت بتحكيم دستور بشار
أحد مشايخ التخريف والدجل يضع صورة رأس الإلحاد والزندقة في قسد ضمن قائمة الأخوة
وائتلاف القلوب
لا أعتقد أن الفرق بينه وبين محمد حبش الذي شبه أمجد يوسف بابراهيم اليوسف فرق جلي
مدرسة واحدة وموجه واحد
عنوانه السلم الأهلي وفق المياعة والتفاهة
بينما الله يقول أفنجعل المسلمين كالمجرمين
أود أن أقول أن الدجل والتخريف صار بضاعة اليوم سواء من المحسوبين على النظام سابقا أو المحسوبين على الثورة تجاوزا
الشيخان عبد الله المحيسيني ومحمد حبش …
فسبحان من أنزل المحيسيني من مراقي تحكيم الشريعة إلى مدارك الأخوة مع الزنادقة والمرتدين والملحدين
ولكن كل إناء بما فيه ينضح
وعما قريب نراه يفتتح قناة يمدح فيها ابن سلمان
هياطه ومزاودته بتحكيم الشريعة انتهت بتحكيم دستور بشار.
ولم يتكلم كلمة واحدة في ابن سلمان ولا غيره، بل يمدحهم بلا تسمية، وقبل سوريا جدد البيعة للملك عبد الله، ولا مانع من تجديد البيعة لابن سلمان …إلخ.
ولا فرق بين الجولاني وابن سلمان، والباقي معروف.
ولا تنس أن الجهاد انتهى بوصول العميل للحكم، فلا حاجة لتحرير المسجد الأقصى، ولا حتى الدفاع عن درعا.




