ايها الاعلامي المطبل او الشيخ المرقع او المكوع المنافق أنك ستكون الهدف الاول لنا ان تحركنا
هذه الجرائم ليست حديثة العهد وانما هي تاريخ مخضب بدماء أهل العقيدة والتوحيد منذ اكثر من نصف قرن
العجيب أن من ينصب نفسه وصيا وأمينا على الدماء يضحك ويرقص على جراحات ذوي الشهداء والمفقودين والمعتقلين
هل تعلم ايها الاعلامي المطبل او الشيخ المرقع او المكوع المنافق أنك ستكون الهدف الاول لنا ان تحركنا !!
نعم أيها الوزغ النجس فلست بحال أفضل من حالهم
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهل
ويأتيك بالانباء من لم تزود
القول الفصل
الجولاني هو من أمن المرتدين ( من جنود وشبيحة ومؤيدين واعلامين وووو )
يعني من الأخير الامان اللي أعطيته لحاضنة النظام بتبله وبتشرب ميته
وللكلاب المسعورة جماعة اللايكات وبشراكم والمرحلة مرحلة بناء وعلاك مصدي
تحسسوا رؤوسكم وضعوا حذاء الضحايا في أفواهكم فهو شرف لكم وتاج على رؤوسكم علكم تصبحون بشرف يا عديمي الشرف
والله العظيم والله العظيم والله العظيم
من يرى هذه الدماء الطاهرة سالت ولا زالت تسيل
ومن يرى هذه الاعراض انتهكت ولا زالت غصة في صدورنا
ومن يرى هذه الالام والندب محفورة في قلوبنا
ثم يطلب منا أن نتجاوزها وننساها ونتعالى عليها ونضع عليها الملح الا مرتد خبيث معلوم النفاق والخيانة
قولوا عنا خوارج قولوا عنا اصحاب اجندات قولوا عنا دعاة هدم
ولكن لن نبيع قطرة دم موحد باذن الله ولو ذهبت الديار مرات ومرات
ولأن نفنى عن بكرة ابينا خير لنا من أن نرى ذوي الشهداء والجرحى والمعتقلين والمفقودين يبكون قهرا ونحن احياء
لانه ان حصل ذلك فباطن الارض خير من ظاهرها
قال أعطيناهم الأمان وهم مؤمنين قال
قال اذهبوا فأنتم الطلقاء قال
قال اللهم نصرا وفتحا لا ثأر فيه قال
لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
يا جنود الحق وأهل الراية النقية ويا ابطال الجهاد
هذه الفيديوهات التي تشيب من هولها الولدان
ما هي الا منحة ربانية في ظاهرها محنة
فلربما أيقظت نار الحقد وأججت نار الثأر الذي لن يقف في وجهه أحد بإذن الله
شلت أيماننا إن نسينا العلمانيين الأنجاس و المرتدين و كلاب الصهاينة الذين وقفوا مع امریکا.
لا تحزنوا واستبشروا وكبروا وهللوا
وأما انتم يا اهل العقيدة والتوحيد ويا أبطال المعامع وأسود الاقتحامات
عليكم بهم في كل مكان اذبحوهم ذبح النعاج وصوروهم اصدارات وانشروها واشفوا صدور قوم مؤمنين
واجعلوهم في رعب ليلا ونهارا
فوالله لا نراها الا حياة تسر الصديق او اما ممات يغيظ العدا
والله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون




