يجب علينا أن نعيدهم من حظيرة الأبقار إلى أحضان الإنسانية
في ظل الانكشاف الواسع للديمقراطية الليبرالية الغربية الحاكمة، القائمة على مزيج من الصهيونية والشيطانية والاعتداء الجنسي على الأطفال، يتردد صدى قول الشيخ عبد العزيز الطريفي بأهمية:
“صراعنا مع الغرب ليس من أجل الإسلام فحسب، بل هو صراع من أجل الطبيعة البشرية والقيم الإنسانية الأصيلة في الأساس، وبعد ذلك فقط يبدأ صراعنا معهم على الإسلام.”
اليوم، هناك حاجة ماسة لإعادتهم من حظيرة الأبقار التي انغمسوا فيها إلى أحضان الإنسانية.
يشهد هذا العصر مثل هذه الفظائع والرذائل التي لم تشهدها البشرية في تاريخها الطويل قط.
لم تفسد الفطرة البشرية عبر التاريخ (منذ خلق آدم) إلا مرتين: مرة في زمن النبي لوط (عليه السلام) ومرة في عصرنا الذي نعيش فيه اليوم.
لو كان مقدراً أن يبعث نبي آخر بعد نبينا صلى الله عليه وسلم، لبعثه الله في عصرنا.
وعلى الرغم من أن لدينا الدين الحق والفطرة السليمة، إلا أننا نخجل من إظهار جوهرها الحقيقي، لأن الجانب المادي الذي أنتجه الغرب قد أعمى أبصارنا وجعلنا نغفل عن الفطرة البشرية.
الكاتب: المشرف




