الاستنفار الأمني الحاصل في مدينة ادلب عقب اعتقال أحد عناصر المقاتلين الأوزبك
المهاجرون الأوزبك هم من أكبر الأعراق التي هاجرت ثم قاتلت في الثورة الإسلامية.
سنوات عديدة قضوها إلى جانب إخوانهم الأنصار في مقاومة للدفاع عن دم وكرامة الأمة المسلمة في البلد.
ثم هاجموا لإقامة عدالة الشريعة في الأرض المباركة للتجمُّع. اللهم تقبل جهادكم
توتر أمني في إدلب واستنفار للأمن العام مع وصول ارتال من خارج المدينه بعد توتر امني اثر مداهمة منزل احد الاخوه من الاوزبك وتشكيل اعتصام امام فرع المباحث.
الشرع أرسل القيادي عبد الحميد سحاري المعروف بلقب “أبو عبدو طعوم” لحل الخلاف بشكل سلمي و فك الحصار المفروض على فرع الأمن الجنائي بادلب مقابل الإفراج عن العنصر الأوزبكي المحتجز
الإشكال في طريقه إلى الحل ، فيما يطالب الأوزبك أيضاً بإعلامهم قبل اعتقال أي عنصر أوزبكي مستقبلا.
الوضع هيك
مبارح بالليل الساعة وحدة ونص، عناصر من الأمن فاتوا عبيت واحد أوزبكي. مع إنو مرتو قالتلهم إنو زوجها مو موجود وكانت بلا حجاب. هدول فاتوا، وأخذوا ذهبها و100 دولار وحوالي ألف وخمسمية ليرة تركي وكمان سبّوها بكلام وسخ. مع إنو مرتو سورية وهي أختنا
نحنا الأوزبك تجمعنا الصبح قدام المحكمة العسكرية، وعم نطالب بمعاقبة هالزعران اللي فاتوا عبيت الأخت. نحنا مو عم ندافع عن الرجال، عم ندافع عن مرتو السورية. إذا عندهم مشكلة معه، كان فيهم ياخدوه من الشارع، مو يقتحموا البيت. ليش هيك؟ هاد ما فيه لا أخلاق ولا احترام. هدول جبناء، بالحرب ما منشوفهم، بالكافيهات والمطاعم منشوفهم.
نحنا الأوزبك مع الدولة. بأصعب الأوقات كنا واقفين مع الإخوة الأنصار. ومع هالشعب وقفنا ضد داعش، وضد العلويين، وضد الدروز، وضد حزب الله بلبنان، وطبعاً ضد الأكراد. حتى لما ناس كتير تراجعوا، نحنا ضلينا للآخر. ولسا رح نضل مع الدولة والشعب. الحرب ما خلصت، وفي أراضي سورية بعدها محتلة، ونحنا سوا رح نواجه العدو المباشر.
بس نحنا ضد بعض عناصر الأمن. هدول جبناء وما عندهم شرف.




