«وثيقة 2030» التی خضعت لها دول الخليج وحكامها، وسكت عنها وعّاظ السلاطين
حينما تم تثبيت ما يُعرف بـ«وثيقة 2030» باعتبارها وثيقة ذات طابع ثقافي، وخضعت لها دول الخليج وحكامها، وسكت عنها وعّاظ السلاطين، منذ تلك اللحظة بدأ حضور الإسلام الحقيقي في المناهج والثقافة بالتراجع والانحسار.
وأُعيد تصوير ثقافة الجهاد على أنها إرهاب، وتم تشويه مفاهيمها في الوعي العام.
وهذا ما أشار إليه الشيخ سفر الحوالي حفظه الله، حيث بيّن أن جذور هذا الخطر تعود إلى تلك المرحلة، وأن ما نشهده اليوم ليس إلا امتدادًا لذلك المسار.
وفي الوقت الحاضر، هناك جهات رقابية في المنطقة تعمل على متابعة تنفيذ هذه السياسات بدقة، لضمان ترسيخ هذا التوجه وتحقيق أهدافه.
الکاتب: مروان حدیذ




