مع الصهاينة… دبلوماسية وبيانات، ومع أهل الشام … سرعة في الإجراءات واعتقالات
تقوم قوات Israel Defense Forces بحفر الخنادق، وشقّ الطرق العسكرية، وبناء السواتر، وتمضي قدمًا في مشروع يُسمّى «خط سوفا» مترًا بعد متر…
وفي المقابل، تنشغل حكومة الجولاني بـ«إدارة الأوضاع» بدقّة لافتة؛ لكن ليس هناك، بل في المكان الأكثر أمانًا: إدلب!
هناك، تتصاعد التحصينات وتُفقد الأراضي؛
وهنا، تتصاعد الملفات وتزداد الاعتقالات.
يبدو أن المعادلة أصبحت بسيطة:
حيث يوجد الخطر الحقيقي → صمت وبيانات
وحيث يوجد الناس المؤمنون والمجاهدون → تحرّك سريع وحازم!
مزارع القنيطرة يفقد أرضه،
وفي إدلب، يفقد بعضهم حريته؛
كلٌّ يدفع الثمن بطريقته، هذا لتقدّم الصهاينة، وذاك لـ«حفظ النظام» كما تراه الحكومة.
المفارقة المرّة:
إذا كانت الخنادق في الجولان تزداد عمقًا،
فإن الفجوة في إدلب بين السلطة وأولئك الذين رفعت شعاراتهم يومًا تزداد عمقًا أيضًا.
الکاتب: ابن تيمية
الخلاصة؟
مع الصهاينة… دبلوماسية وبيانات.
ومع أبناء بلدهم… سرعة في الإجراءات واعتقالات.




