أنصار الجولاني مرتزقته وقحين للغاية
لقد أصبح أنصار الجولاني ومرتزقته وقحين للغاية لدرجة أنهم يعتبرون العضوية في الناتو والتحالف مع الكفار ضد المسلمين شرفًا.
مستوى الانحراف عالٍ، ففي وقت ما تصبح عضوًا في الناتو وفي وقت آخر، تروج لعضويتك في الناتو في وسائل إعلامك وتعتبرها شرفًا.
لا يخفى على أي مسلم أن الناتو عدو لدود للمسلمين.
فَقُولوا لهُم:
إنَّنا نَدعُو لحاكميَّة الشَّريعة،
فهل يُخالفُ مسلمٌ في ذلك؟؟
ونَدعُو للشُّورى،
فهل يُخالفُ مسلمٌ في ذلك؟؟
ونَدعُو لوحدةِ المسلمين،
فهل يُخالفُ مسلمٌ في ذلك؟؟
ونَدعُو لإستـ ـئصالِ النِّـ ـظامِ الفـ ـاسد من جذوره
وتطهيرِ البلادِ من أعوانِه وبقاياه،
فهل يُخالفُ مسلمٌ في ذلك؟؟
ونَدعُو إلى عودةِ الخـ ـلافة،
التي تُوحّدُ المسلمين وتدافعُ عنهم،
فهل يُخالفُ مسلمٌ في ذلك؟؟
ونَدعُو إلى عدمِ الاعـ ـترافِ بإسـ ـرائيل،
ولا بالاتفاقياتِ الاستـ ـسلام معها،
فهل يُخالفُ مسلمٌ في ذلك؟؟
ونَدْعُو للجـ ـهاد لتحـ ـريرِ فلسـ ـطين
وكلِ شبرٍ مُحـ ـتلٍ من ديارِ الإسلام،
فهل يُخالفُ مسلمٌ في ذلك؟؟
ونَدعُو إلى العدالةِ الاجتماعيّة،
ومحاربةِ كلِ أشكالِ الفساد،
وتوفيرِ العيشِ الكريمِ والأمنِ لأهلِنا وشعوبِنا،
فهل يُخالفُ مسلمٌ في ذلك؟؟
قولوا لهم:
نحنُ نَدعُو المسلمينَ، كل المسلمينَ، إلى أن يَتَّحدوا ويتآلفوا،
لِينصروا هذهِ الأهدافِ النبيلة
– ابن تيمية




