الشرع يضحك على أتباعه بتحكيم الشريعة
محكمة النقض تصدر حكماً بمنع القروض الربوية، في حين مصرف التسليف الشعبي وبقية البنوك يستمرون في منح القروض بالفوائد ضاربين قرار المحكمة بعرض الحائط
قبل الثورة السورية كان الكثير من العوام يتجنبون التعامل مع البنوك الربوية علنا ويتجنبون القروض من الدولة الكافرة وكان بعض المشايخ يتكلمون ويحذرون
واليوم بعد سقوط النظام وسقوط قانونه القذر نشرع قانون للربا دون أي ضغوطات والمشايخ بين جبان وبين راقص ومطبل
الربا هي إعلان حرب على الله ورسوله فهل أهل سوريا جاهزين لهذه الحرب !!!

يقول د.سفر عبد الرّحمن الحوالي -فكّ اللّه أسره- في كتابه “المسلمون والحضارة الغربيّة”:
“ومن المنكرات المتفشية اليوم ألا يسمحوا لمن يعظ إلا أن يكون مرخصا له، وأنهم يحصرون الفتوى أيضا في جهة محددة، ويحصرون الإنكار أيضا على جهة معينة في منكرات محدودة، والصلاحيات آخذة في التقلص شيئا فشيئا..
مَن مِن أئمة المسلمين منع المخالف له من الدعوة مطلقا؟ وحجَّم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ وأمر من يدعو إلى الله أن يكون معه ترخيص بالدعوة؟ وجعل للدعوة حدودا..
وأجاز لبيوت الربا أن تكون علانية، وتبنى في كل شارع، وأجاز الموسيقى والسفور، وسمى الدول الكافرة “الدول المتقدمة”؟..
ومما يظنه المرجئة في عصرنا الحاضر قول بعضهم: إن الحاكم لا بد أن يأذن لصلاة الاستسقاء مثلا، أو يأذن بالدعوة إلى الله وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونحو ذلك مما لا دليل عليه، بل قد يكون كذبا يعلمه كل عاقل، فكل ما شرع الله لا يحتاج إلى إذن من الخلق..
وفرعون هو الذي قال: “آمنتم به قبل أن آذن لكم”، فسنته هي الإذن والترخيص..
وقد قال لي أحد الدعاة أخذوا علي التعهد ألا أعظ في المسجد والمدرسة أو أي إدارة وأنساهم الله الطائرة، (وأنا سوف أعظ فيها).
وأنا كان رأيي ألا يتعهد أحد أصلا وإن سجنوه، ولو تعهد لا يلزمه الوفاء بتعهده ما دام رسوله صلى الله عليه وسلم أمره بذلك.
ويجب على الدعاة أن ينبذوا الوهن والضعف والخوف وإذا منعوا من شيء فليبحثوا عن غيره”.




