ما هي أوراق الضغط الجديدة بيد نتنياهو هذه المرة حول الحرب على إيران؟
في لعبة الشد والجذب بين واشنطن وتل أبيب، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد لاستخدام تكتيك الضغط الأقصى على الرئيس ترامب لدفعه للموافقة على هجوم بري في إيران.
تتكرر المخاوف من سيناريو سابق، حيث نجح نتنياهو في انتزاع قرارات أمريكية حاسمة بعد تحريك ملف علاقة ترامب بجيفري إبستين.
مع عودة هذا الملف إلى الواجهة، تتزايد التكهنات حول طبيعة الأوراق التي قد يلعب بها نتنياهو هذه المرة:
· تصعيد ملف إبستين: هل سيعود للتلميح بعلاقة زوجة ترامب، ميلانيا، بدوائر إبستين؟ أم أن الملف أصبح مستهلكاً بعد استخدامه سابقاً؟
· ملفات مجهولة: من المرجح أن يكون لدى الاستخبارات الإسرائيلية ما هو أقوى وأكثر إحراجاً، قد يتعلق بصفقات إقليمية سرية أو تنازلات سياسية غير معلنة، يتم توقيت الكشف عنها بعناية لتتزامن مع لحظة الطلب الإسرائيلية.
ومع احتدام السباق الانتخابي، تبدو إدارة ترامب في أمسّ الحاجة لتجنب أي فضائح جديدة.
الأيام القادمة ستكون حاسمة في الكشف عن طبيعة الصفقة المتبادلة، وما إذا كان ترامب سيقدم التنازلات المطلوبة تحت وطأة هذه الضغوط المتجددة.
حيث سيتم كشف الغطاء عن طبيعة المساومة الجديدة، وما إذا كانت “ورقة إبستين” ستُسحب من الأدراج مجدداً، أم أن هناك فصولاً جديدة من الضغط السياسي على وشك أن تبدأ.




