فقط بيّنوا لنا یا أعوان الجولاني من “مشايخ” ثورته ، الويس، عطون، شاشو .. وبقية تلك الأسماء النجدیة العقيدة…
فليشرح لي أحد أعوان الجولاني من “مشايخ” ثورته ، الويس، عطون، شاشو .. وبقية تلك الأسماء النجدیة العقيدة .. ما معنى قول الله تعالى “فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا”
والتي يُقسم ربُ العزة بذاته العلية فيها بنفي الإيمان (والإيمان هو الإسلام هنا لأنه ذكر مفردا)، عمن لا يحكم بشرع الله تعالى، ثم لا يجد حرجا في ذات نفسه من هذا، ثم يسلم تسليما للحكم بالشريعة!
أشرحوا لنا هذا في ضوء قول ولي أمركم أنه لا قرار له في هذا الأمر، فإذا الشعب أراد منه حكم الإسلام فلا بأس، وإن إراد منه حكم الكفر فلا بأس، فسيكفر!
ومعلوم أن من كفر مآلا فقد كفر حالاً، أي لا تردّد في الكفر ولا تأجيل، مثل من وضع شرطا ليكفر، كفر حالا وإن لم يقع الشرط (ولا نتحدث عن كفر اللجاج هنا!).
فقط بيّنوا لنا وسنتفهم ورب الكعبة!”




