الطّاغية الجولانيّ يستخدم المجلس “مشلح زفر” ليستر سوءاته ويغطّي جرائمه ويشرعن خيانته للثّورة السّوريّة المباركة
لم يكتف الطّاغية الجولانيّ(أحمد الشّرع) بإعادة تدوير نفايات النّظام البعثيّ وتعيين بعضهم أعضاء فيما يسمّى مجلس الإفتاء،
بل بدأ يستخدم المجلس “مشلح زفر” ليستر سوءاته ويغطّي جرائمه ويشرعن خيانته للثّورة السّوريّة المباركة ويهدر دماء شهدائها ويكمل مهمّته بتمكين الثّورة المضادّة!.
هل تغيّر حال القضاء -في محاكم المناطق المحرّرة حديثاً- عن حاله في عهد النّظام النّصيريّ البعثيّ المجرم حتى توجبوا على النّاس الرّجوع له؟!،
فالقوانين البعثيّة المناقضة لشرع اللّه لا زالت نافذةً معمولاً بها ولا زال قضاته البعثيّون في ذات أعمالهم!.
فإن كان التّحريض -وفق فتواكم- على الثّأر والانتقام من “الشّبيّحة” مرتكبي المجازر ومغتصبي النّساء وقتلة الأطفال والمعتقلين تحت التّعذيب وناسفي المشافي والأفران والبيوت على رؤوس من فيها -خارج قضائكم- حراماً،
فإنّ دعوتكم للنّاس -وفق مقتضى فتواكم- للتّحاكم لهذا القضاء “البعثيّ” -بقوانينه وقضاته- هو إقرارٌ بأحكامه البعثيّة ودعوةٌ للتّحاكم لغير شرع اللّه وتفضيلٌ للقوانين البعثيّة الوضعيّة على أحكام الشّريعة الرّبّانيّة وهذا أكثر حرمةً وأعظم خطراً وأشدّ فتنةً،
يقول ربّ العالمين: “أفحكم الجاهليّة يبغون، ومن أحسن من اللّه حكماً لقومٍ يوقنون”،
ويقول أيضاً:”والفتنة أشدّ من القتل”.
ولا عجب ممّن أمضى طيلة سنوات الثّورة -وما قبلها- لاعقاً حذاء عائلة الأسد مصفّقاً للشّبّيحة مشرعناً أفعالهم موقّعاً بفتاويه عن إبليس اللّعين مدافعاً عن أولياء الشّيطان المجرمين محارباً أولياء الرّحمن المجاهدين واصفاً لهم بالإرهابيّين -أمثال المفتي المنافق عبد الفتّاح البزم- أن يصدر فتاوي لحماية أحبابه وأوليائه!.
لكنّ العجب والمهزلة أن يحمي المخادع الجولانيّ أكابر الشّبّيحة المجرمين ويمنع محاسبتهم وقبول الدّعاوي عليهم -أمثال فادي صقر- ثمّ يصدر فتوى للمظلومين عن طريق كركوزات الإفتاء أن يستوفوا حقوقهم من ظالميهم عن طريق القضاء!،
ويشتدّ العجب عندما يطالب المنافق الجولانيّ بالفتوى بإبعاد “قضاة السوء الظّالمين” بينما وزيره للعدل وعضو مجلس الإفتاء الغشّاش مظهر الويس هو الذي ثبّت قضاة البعث المجرمين الظّالمين في وظائفهم ليكملوا عملهم بالظّلم والإجرام ورفض عزلهم بذريعة “عدم إثارة مخاوف الدّول الغربيّة” وفق زعمه!.
وأمّا العجب العجاب والمهزلة الكبرى فهو حرص الخائن الجولانيّ الشّديد على الشّبّيحة القتلة ودفاعه المستميت عنهم بأن لا يتمّ استيفاء الحقوق منهم إلا عن طريق القضاء “البعثيّ”، بينما أهل الحقّ المصلحون والمجاهدون الغيورون فيرسل مرتزقة الأمنيين لخطفهم ودهسهم وتعذيبهم وتغييبهم في السّجون السّوداء سنواتٍ دون قضاءٍ ولا محاكمةٍ ولا حتى إذن النّائب العامّ!!!.




