اغتيال المهاجر الشيخ سامي العريدي الشرعي السابق لتنظيم حراس الدين فرع تنظيم القاعدة بسوريا من قبل طيران التحالف العلمانی
إنا لله وإنا إليه راجعون، هكذا هو الحال دائمًا؛ التحالف العلماني لا يستهدف إلا أصحاب الأقدام الوطيدة والمواقف الصلبة، وأما قيادات الخزي والعار فيسرحون ويمرحون دون حسيب ولا رقيب، سلام على روحك في جنة الخالدين يا شيخ سامي العريدي.
“كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدَحْ الأمرُ
فليس لعينٍ لم يفضْ ماؤها عذرُ.”
مايملك الجولاني من اوراق امام الغرب هي ورقة المهاجرين والجهاديين وهي الورقةاللتي تؤرقهم ويتم الاتفاق على انهائها باي ثمن كان سواء عن طريق استهداف قياداتهم او عن طريق عمليات اغتيال على الارض كما تم تصفية المهاجرين العراقيين واعتقال الاوزبك ومحاصرة الفرنسيين وغيرهم من المهاجرين
حول مقتل “سامي بن محمود العريدي” المكنى “أبو محمود الشامي”:
مروحـيات قامت بالإسـتطلاع بالقرب من مقره ليخرج من المقر على دراجة نارية وليـستهدفه الطيران على طريق مشهد روحين ، بعدها عاد الطيـران وإستهدف المقر وقتـل كل من فيه
سامي العريدي الذي قتل بغارة من طائرة مسيرة للتحالف الدولي يُعد من أبرز الشرعيين المرتبطين بالتيار الجهادي المرتبط بتنظيم القاعدة في سوريا
اسمه الكامل: سامي محمود محمد العريدي، ويُعرف أيضاً بكنية أبو محمود الشامي. وهو أردني الجنسية ومن مواليد عمّان عام 1973
شغل منصب المسؤول الشرعي البارز في جبهة النصرة بين عامي 2014 و2016 قبل الخلافات التي رافقت فك الارتباط المعلن مع تنظيم القاعدة.
لاحقاً أصبح من أبرز القيادات الشرعية في تنظيم حراس الدين المرتبط بالقاعدة، وعضواً في مجلس الشورى الخاص بالتنظيم.
أدرجته الولايات المتحدة على قوائم الإرهاب عام 2023، ورصدت مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى تحديد مكانه أو هويته.
العريدي لم يكن قائداً عسكرياً ميدانياً بقدر ما كان يُنظر إليه كأحد أبرز المنظرين الشرعيين للتيار المرتبط بالقاعدة في سوريا، وله تأثير فكري وتنظيمي داخل الأوساط الجهادية، كما أن تنظيم حراس الدين وقياداته كانوا هدفاً متكرراً لغارات التحالف الدولي خلال السنوات الماضية.
تعزيةً لأمةِ الإسلامِ عامةً، وللمجاهدينَ وأهلِ الشامِ خاصةً، باستشهادِ الشيخِ سامي بنِ محمودٍ العريدي -تقبله اللهُ-، بعد سنواتٍ طويلةٍ قضاها في مقارعةِ أعداءِ الأمةِ والدينِ، فختمَ اللهُ له حياتَه بالشهادةِ في سبيلِه. اللهم ارضَ عن عبدِك سامي، وارزقْه صحبتَك في جناتِك جناتِ النعيمِ. ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ.
“مضى طاهرَ الأثواب لم تبقَ روضةٌ
غداةَ ثوى إلا اشتهتْ أنها قبر
عليك سلامُ ﷲ وقْفاً فإنني
رأيتُ الكريمَ الحرَّ ليس له عُمرُ”.





