محاكم الجولاني في سوریا تحكم بقوانين وضعية مضادة مخالفة للشرع شرعها النظام بعثية علمانية ظالمة
وهاهم شرعيو الجولاني ومفتوه بعد إنكار وإخفاء يقرون بالكارثة العظمى والرزية الكبرى بأن محاكمهم تحكم بقوانين وضعية شرعها النظام علماني المجرم!
يعترفون أنهم لايحكمون بكتاب الله ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولايتبعون مذاهب المسلمين وفقهاءهم بل يحكمون بزبالات البشر وقوانين بعثية علمانية ظالمة.
ألم تكونوا تفتون وتعلمون-قبل أن تكوعوا وتحذفوا فتاويكم-أن القاضي الذي يحكم في مسألة واحدة بغير ما أنزل الله كافر مرتد؟
فما حال محاكمكم الآن وقضاتكم ومجلس قضائكم الأعلى الذين يحكمون في كل المسائل والقضايا-وفق اعترافكم-بقوانين وضعية مضادة مخالفة للشرع؟
ما حكم من يفتي ويدعو للتحاكم لهذه المحاكم البعثية-كما فعل مجلس الإفتاء بمقتضى فتواه-وينفذ أحكامها على المسلمين بسلطانه؟
ألم يحز بنفوسكم بعد مليون شهيد وملايين أسرى وجرحى ومهجرين وبعد أن من الله عليكم بسقوط رأس النظام أن تحكموا بحكم الجاهلية؟
هل هكذا تشكرون نعمته بفعل الكفر والظلم والفسوق علنا دون خجل وحياء؟
ألم تقولوا: لا أبقانا الله يوما واحدا إن حكمنا بغير كتاب الله ولا أبقانا ساعة ولا أبقى لنا نفسا؟
لقد سمع الله دعاءكم وسنؤمن عليه:
آمين آمين آمين.




