مالي، هجمات واسعة ومنسقة تستهدف مواقع الجيش المالي والفيلق الروسي في عدة مناطق
شنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” (JNIM) بالتنسيق مع “جبهة تحرير أزواد” (FLA) هجوم واسع ومتزامن استهدف عدد من مواقع الجيش المالي والفيلق الروسي على غرار هجمات 25 أبريل الماضي.
وبحسب المعطيات الأولية تمكن المهاجمون من فرض سيطرة شبه كاملة على مدينة أنيفيف جنوب كيدال عقب معارك عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات المالية، إضافة إلى وقوع عدد من العسكريين في الأسر واستسلام آخرين، والاستيلاء على كميات من الأسلحة والآليات والمدرعات.
وتزامنت العملية مع هجمات استهدفت مدن غاو و أغيلهوك وسيفاري. وبحسب معلومات متداولة غير مؤكدة عن تحطم طائرة مقاتلة من طراز Su-24 تابعة للفيلق الروسي إثر تعرضها لنيران مضادات الطائرات بالتزامن مع تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من محيط قاعدة غاو الجوية.
وفي تطور آخر هاجمت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مدينة كينيوروبا الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترًا جنوب غربي العاصمة باماكو على الطريق المؤدي إلى غينيا واقتحمت السجن المركزي في المدينة.
من جانبه أقر الجيش المالي بتعرض 5 من مواقعه لهجمات متزامنة شملت أغيلهوك و أنيفيف و غاو و سيفاري و كينيوروبا، كما نفذ غارات جوية مشتركة مع الفيلق الروسي استهدفت مركبات المهاجمين في محيط أنيفيف.
وفي الوقت نفسه اتسعت رقعة العمليات لتشمل منطقة موبتي حيث اندلعت اشتباكات في مدينة كونا بالتزامن مع هجوم استهدف بلدة كواكورو التابعة لدائرة جيني في مؤشر على اتساع نطاق المواجهات واستمرار تمدد العمليات إلى مناطق جديدة.
واستخدم المهاجمون خلال الهجوم ناقلات جند مدرعة سبق الاستيلاء عليها في عمليات سابقة، من بينها ناقلة واحدة على الأقل من طراز BTR كانت تتبع للفيلق الروسي.




