أحمد الشرع أخذ فرصة كافية لحكم إدلب ثم سوريا. ماذا كانت النتيجة؟
انفضاض حاضنته الشعبية عنه
إحاطة نفسه بمطبلين ومنافقين لا يصمدون وقت الجد
الاغتيالات منتشرة في سوريا
الفقر شديد والناس تكاد تنفجر
تردي الخدمات
البعد عن الشريعة يزداد
المنكرات و الفواحش تنتشر أكثر
فساد إداري وسياسي و احتكار للسلع
تراجع الانتاج الزراعي وحركة التصدير
كثرة المشاكل الداخلية
حماية الشبيحة ومنع إقامة حد الله عليهم
ملء الجيش والداخلية بالمكوعين من فلول النظام
الانبطاح لترامب وتقديم حصص كبرى من حقول النفط إليه بلا مقابل
إسرائيل تحتل أجزاء جديدة من سوريا
إغلاق حدود فلسطين بالقوة
سجن المهاجرين وتعذيبهم
افتتاح سجون جديدة
فهل تنوون أن تعطوه الفرصة ليزيد خراب البلد؟
كل تصرف كفري و مشبوه يفعله أحمد الشرع .
يقول مرقعته (علينا ضغوط).
ما هي تلك الضغوط؟
سنفقد الحكومة التي توفر لنا وظائف.
سنرجع للمقرات وحياة الجها.د.
ستنقطع المعونات من المنظمات الخيرية.
من قال لكم أصلا أن الله خلقكم في الدنيا لأجل السلامة والوظيفة
ومن قال أصلا أن إنشاء حكومة والمحافظة عليها هدف شرعي و مطلوب ؟
أصلا وجود الحكومة ليس شيئا ذا قيمة.
و زوالها ليس كارثة.
المطلوب في شرع الله: طاعة رب العالمين سبحانه وتطبيق شرعه.
وليس حماية معيشتكم الدنيا.
ها أنتم بعتم دينكم بحجة أن سوريا ستصبح دبي ..
فما وجدتم إلا معيشة ضنكا.
غلاء فاحش. اغتيالات. فساد أخلاقي …




