ما يتشبث أنصار الجولاني به: «يجب أن ندمر المعارضين في البداية، ثم يأتي دور إسرائيل!
نسأل في البداية: من هم هؤلاء المعارضون للحكم العلماني المرتد للجولاني الذين يريدون استهدافهم، بل وصلوا إلى التحالف مع أمريكا وحلفائها باسم مكافحة الإرهاب لاستهدافهم معاً لكي يحققوا ما يبحثون عنه؟
الجواب على هذا السؤال بسيط جداً: المعارضون الذين يريد الجولاني ضربهم هم ال ين يعادون الويات المتحدة الأمريكية وحلفاءها مثل الناتو والكيان الصهيوني والطواغيت المرتدين الحاكمين على المسلمين. نعم، المعارضون هم الذين يريد الجولاني القضاء عليهم قبل حربه مع إسرائيل هم الذين يعادون ويقاتلون إسرائيل. فإنهم المؤمنون من أهل الدعوة والجهاد والأحرار الذين يريدون القتال ضد الكفار المحاربين المحتلين وعملائهم.
يكفي أن تنظروا إلى من يُغتال ويُسجن ويُطرد في هذا التحالف بين الولايات المتحدة الأمريكية والجولاني وإسرائيل.
– من يُغتال في سوريا؟ أمثال سامي العريدي وبدرجة أقل أفراد من تنظيم الدولة.
– من يُسجن؟ أمثال أبي شعيب المصري وبلال عبد الكريم وأعضاء حزب التحرير الدعوي والمؤمنين الآخرين.
– من طُرد من سوريا؟ أعضاء الجهاد الإسلامي وحماس والجماعات الفلسطينية المعارضة الأخرى التي تقاتل الكيان الصهيوني.
إذن، المعارضون الذين يريد الجولاني القضاء عليهم في البداية قبل حربه الوهمية مع إسرائيل هم المؤمنون المعارضون لإسرائيل وإلا فإننا نرى أنهم قد صالحوا الدروز الصهاينة وشاركوا المرتدين في قسد وشبيحة النظام السابق في الحكم والخندق.
عندما كان الحكم العلماني لبشار الأسد يبسط سلطته في سوريا فهؤلاء كانوا يقولون: يمنعنا عن الجهاد ضد الصهاينة المحتلين نظام بشار الأسد». فسقط النظام العلماني لبشار الأسد وأصبحوا جنوداً في التحالف الأمريكي الذي هو أكبر حليف للصهاينة.
في هذه الحالة، لا تنتظروا أبداً يوماً يدخل فيه الحكم العلماني التابع للجولاني العضو في التحالف الأمريكي لمكافحة الإرهاب في جهاد ضد الصهاينة، لأن أي حرب ضد الصهاينة وأمريكا وحلفائها تعني الإرهاب.
الكاتب: أبو أسامة الشامي




