ثوابت عطون في دوحة الجهاد! هل بقي شيء من ثوابت عطون ثابتا؟
۱. الحكم والتشريع:
الحاكمية لله وحده
الدين لايمنح صلاحيات الحاكمية لأحد(شخص، هيئة، نظام، حزب، سلطة)
وظيفة الأمة كلها تنفيذ حكم الله وتطبيق شريعته
يجب الالتزام بالشريعة وعدم مخالفتها بأية صغيرة أو كبيرة في كل المجالات والمؤسسات
۳. المواقف السياسية:
عدم التلون واعتماد الانتهازية والمصلحية
لايمكن للمسلم أن يوالي الكافرين ويحبهم ويقربهم ويجعلهم وليجة له في صورة خبراء ومستشارين
لايتحرك خطوة أو موقفا أو تصريحا سياسيا يخالف الثوابت السياسية والتصورية والإيمانية
سياسة المسلم الشرعية تنطلق من الدين وتتبع له فالدين ضابط للتحركات السياسية وليس العكس بجعل الدين تابعا لأهواء السياسة ورغباتها ومصالحها

۳. النظرة للأعداء:
يبقى العدو عدوا ما دام معاديا للدين ولاينقلب لصديق وعزيز ما لم يدخل في الدين
۴. ثوابت قضية فلسطين:
الصهاينة كلهم أعداء غاصبون محتلون لفلسطين لايفكر بمصالحتهم ومهادنتهم ولا حق لهم في الوجود على أي جزء منها
لايمكن تحرير فلسطين قبل إزالة كلاب الحراسة التي تحرس اليهود من حكام بلاد المسلمين الطواغيت وجيوشهم وأمنهم.
هل بقي شيء من ثوابت عطون ثابتا؟




