مقابل ماذا تراجع ترمب عن “ضرب إيران”؟
من الواضح أنه لم يحصل على شيء، وليست المرة الأولى التي يفعلها.
الجيش الأمريكي عاجز عن تحقيق انتصار سهل على إيران، عملية استعراضية تدفع إيران للركوع أو الانهيار والتفكك.
إيران ليست أقوى عسكريًا من أمريكا لكنها تعرف نقاط ضعف ترمب جيدًا، الشعب الأمريكي ليس مستعدًا لدفع ثمن حرب مع إيران، الاقتصاد العالمي سيصاب بانتكاسة كبيرة وكل أصحاب رؤوس الأموال والمصالح التجارية لا يريدون ذلك، واتباع ترمب في المنطقة العربية لا يريدون حربًا يدفعون ثمنها، فقط إسرائيل المتحمسة لذلك.
لذلك ترمب في ورطة وإيران ليست مستعجلة ما دامت تضغط وتغلق مضيق هرمز.
أمام ترمب نافذة زمنية قصيرة، من هنا حتى بداية شهر 10، بعدها تقترب انتخابات التجديد النصفي المقررة في بداية شهر 11 وترمب ليس معنيًا بأن تشتعل الحرب قبل وقت قصير من الانتخابات لأن حزبه سيخسر بقسوة.
وبنفس الوقت بقاء الوضع الحالي سيء بالنسبة لحزبه وفرص فوزه بالانتخابات، لذا من الوارد أن يقدم على مغامرة خلال الشهرين القادمين آملًا ومقامرًا بمستقبل أمريكا أن يحقق النصر المستحيل.
الکاتب: ياسين عز الدين




