الجولاني و انظمة عميلة في سوريا و المجاهدين في السجون من دون محاكمات
تقرير كاذب من أحد الشبيحة يُغيّب ابن ثورة ومصاب حرب!
محمود عبدالكريم الشيخ (مواليد 1993)، ابن القلمون (الرحيبة) الذي اختار كرامته ورفض أن يكون أداة في يد النظام المخلوع. انشق في عام 2012 ليبقى مع الأحرار قلباً وقالباً منذ اللحظات الأولى للثورة.
وعندما أعاد النظام سيطرته على منطقته، ركب “باصات العز والكرامة” مضحياً بأرضه ومُهجّراً إلى الشمال السوري (عفرين) كغيره من الأحرار الذين رفضوا الخنوع. وهناك، دفع الثمن الأغلى إذ تعرض لإصابة حرب قاسية أسفرت عن بتر ساقيه لأعلى الفخذ وفقدان كف يده اليمنى.
ورغم جراحه الغائرة وصبره العظيم، لم تكتمل فرحة أهله برؤيته؛ إذ تم اعتقاله منذ الشهر التاسع بناءً على تقرير كيدي وتلفيق من شخص “شبيح”. تم أخذه بدعوى مراجعة أحد الأفرع فقط، ومنذ اليوم الأول بدأت الوعود الكاذبة بفك أسره دون أي جدوى! , في وقت كان قد أجرى فيه مؤخراً عملية تصحيح بتر وجراحه لم تلتئم بعد، دون أدنى مراعاة لكونه عاجزاً عن خدمة نفسه أو قضاء احتياجاته بنفسه!
محمود اليوم مقطوع الأخبار، يُعاني في سجنه وسط رفض تام لمعرفة مكان احتجازه أو التمكن من زيارته، بينما ينتظر والداه عودته بفارغ الصبر.
نعم هناك المزيد ….من الجولاني العميل وكلبه ابو احمد حدود
المجاهدين في السجون من دون محاكمات
ابو شعيب وبلال
والو يحيى
والاف المجاهدين كانوا مئات اليوم الاف
وماخفي أعظم




