خذلان السوريين لغزة و فلسطين
حتى السوري المؤيد لنظام الأسد يكره إسرائيل، فضلا عن معارضيه . جميع السوريين تربوا على حلم الزحف باتجاه فلسطين لكنهم تأخروا بحجة أن نظام الأسد كان يمنع ذلك أو سياسة واضطرار وفترة كمون وإعداد كما أوهمهم حافظ أسد . مع الاحتفاظ بحق الرد.
و لما سقط النظام لم يخرج واحد باتجاه الأرض المقدسة !
بل العجيب أن نفس هؤلاء السوريين سارعوا للانضمام إلى جيش و أمن يعتقل أمثال أبو دجانة الأوزبكي لتواجده بسلاحه قرب الحدود مع أنه كان فقط مدعو لوجبة طعام عند شخص عادي!
من اعتقلوا أبا دجانة بهذه التهمة ليسوا مخلوقات فضائية ولا حتى فلول و شبيحة. هم أبناؤكم و إخوانكم في جيش النظام السوري الجديد .
خذلان السوريين لغزة و فلسطين يبين مدى تغلغل روح التخاذل والركون للدنيا حتى في نفوس المقاتلين ممن قضوا سنوات الثورة يتصارعون على الغنائم .
الأمر لا يحتاج فصائل ولا جماعات تحرك بنفسك فكما كانت نصرة السوريين واجبة فنصرة فلسطين أوجب وأعظم. لا يجوز لأي شاب سوري قادر القعود عن نصرة السودان و بورما و تركستان الشرقية بنفسه وماله فكيف بفلسطين على الحدود و سجناء رومية و الهول وادلب و الأردن و محاصري غزة ؟




