هل عميل المخابرات (أحمد الشرع) و جماعته يخدعون الغرب من باب السياسة و الاضطرار؟
والواقع أنهم يعيشون حياة الفساد والضلال. ويستعملون هذه الحجة فقط لإسكات المعترضين. (انظروا لزوجة الجولاني مثلا فهي لا تشبه نساء المجا.هدين في شئ ولا في حياتنا رأينا مجا.هدا يعرض زوجته تضحك للكاميرات ويجلسها قرب الرجال).
لن يدخل أحد الجنة، بعمل أهل النار.
النبي ﷺ في مكة أخفى أسماء المسلمين الجدد عن قريش لكنه لم يتصرف كالكفار (حاشاه) بل كان مثالا للمسلم الثابت ويعلن عقيدته بوضوح.
حاشا لله
أن يدخل نفس الجنة
من عاش صادعا بالحق. صابرا على الثبات.
ومن تنازل عن دينه رغبة في السيارات والمطاعم و مصاحبة عاهرات النصيرية في مكاتب الوزارات المكيفة.
لا يمكن أن يدخلوا نفس الجنة.
وإلا فلا معنى للميزان و الحساب.
وليس مقياس الحق:
أن تتحقق السلامة والرفاهية.
الحق هو ما أمر الله به:
إعلان الشريعة.
و تطبيق الحدود الإلهية على من يتلفظون بالكفريات. ويسرقون ويزنون ويتركون الصلاة.
وإنكار المنكر باليد.
وإقامة الصلاة.
وإيتاء الزكاة وقتال مانعيها.
والمسارعة لنجدة المسلمين في فلسطين في الوقت الذي يحتاجه إخواننا في فلسطين، وليس في الوقت الذي يناسب السوريين ولا يؤثر على معيشتهم الدنيوية.
وإطلاق اللحى وفصل الاختلاط وسار النساء. ومنع البدع والمنكرات.
واستئصال الطوائف الباطنية الخطيرة كالنصيرية والدروز والسمعولية.
والآخرة خير وأبقى.
وللآخرة خير لك من الأولى




