تخلت الولايات المتحدة الأمريكية عن أوروبا وأوكرانيا بلا سلاح أمام التهديد الروسي بسبب إسرائيل، فماذا عن عملاء العرب ؟
أرسلت الولايات المتحدة عدداً كبيراً من الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي إلى الشرق الأوسط لخوض الحرب التي بدأتها إسرائيل ضد إيران وأبقت مخزوناتها في أوروبا وآسيا عند مستويات منخفضة جداً كما أفدا بعض المسؤولين الأمريكيين حيث انخفضت مخزونات صواريخ باتريوت وATACMS والذخائر الموجهة الأخرى بدقة بشكل ملحوظ، بينما نُشرت أيضاً صواريخ الاعتراض وأنظمة الدفاع الجوي الإقليمي على الارتفاعات العالية (THAAD) في المنطقة لحماية إسرائيل من هجمات إيران وحلفائها.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أنه قد يستغرق استكمال المخزونات سنوات.
أجبر نقص الموارد القادة الأمريكيين على تعديل خططهم الاحتمالية وأثار مخاوف بشأن قدرة واشنطن على الرد في آن واحد على هجوم صيني محتمل على تايوان أو تهديد روسي لحلف الناتو.
كانت الحرب التي فرضتها أمريكا وإسرائيل على إيران، إلى جانب انهيار الهيبة المصطنعة لأمريكا والصهاينة، كارثة لا يمكن إنكارها في مجال المعدات العسكرية للأمريكيين.
أظهرت أمريكا عملياً أن أمن إسرائيل أهم لديها من أمن أوكرانيا وأوروبا.
أفلا يستيقظ عملاء العرب التابعون وخاصة عصابة الجولاني في سوريا التي ربطت وجودها بأمريكا؟
فإن اندلعت حرب بين إسرائيل وأحد هؤلاء عملاء العرب التابعين، فأين ستقف أمريكا؟
الكاتب: عز الدين القسام (حمد الدين الإدلبي)




