إسرائيل تتحول إلى حمولة سامة على الساسة الأمريكيين!
ظهر تحول جذري في السياسة الأمريكية أي أنه لم يعد الدعم العلني للجماعات المؤيدة لإسرائيل ضماناً للنصر وبدأ المرشحون يرون فيه مسؤولية سياسية. أبرز تأكيد لهذا الاتجاه الفضيحة المحيطة بسباق مجلس الشيوخ الأمريكي في ميشيغان.
أفادت مجلة Axşos الموثوقة أنه طلب حلفاء المرشح الجمهوري مايك روجرز المعروف بموقفه المتشدد المؤيد لإسرائيل رسمياً من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC) وقف بث الإعلانات الانتخابية الداعمة له.
التقى روجرز شخصياً برئيس AIPACمايكل توتشين، في لوس أنجلوس وطلب من اللوبي التنحي وفي اليوم التالي اضطرت المنظمة إلى إلغاء حملتها الفيديو المعدة مسبقاً ضد منافسه.
يخشى روجرز وهو مؤيد لإسرائيل، أن يؤدي التعاون العلني مع AIPAC، وسط الحرب الطويلة في الشرق الأوسط والمذبحة في غزة، إلى مقت الناخبين والتسبب في هزيمة انتخابية.
أما منافسه الديمقراطي عبد السيد فهو ناقد شديد لإجراءات إسرائيل وسيكون إذا انتُخب أول مسلم مولود في مجلس الشيوخ الأمريكي الكفري.
ورغم أن AIPAC أنفقت أكثر من ٣٠ مليون دولار لمنع ترشحه، فاز السيد بوضوح في الانتخابات التمهيدية.
الكاتب: أبو عامر (خالد الحموي)




