ما أرخص الدماء عندكم يا”مشايخ الإفتاء” … رئيسك الطاغية الجولاني كان تكفيريا متشددا أم…؟
يؤكد مسؤول الإفتاء أن الجولاني كان تكفيريا متشددا وقبيل التحرير أرسل له بأنه ترك التكفير!
هل ترك التكفير بكلمة تقال سرا أو تهمس بأذنك هكذا ولايعلم بها ملايين السوريين؟
هل التكفير لديك مثل التدخين فإن قال:”تركت” تقبل كلامه وتمحو تاريخه؟
هل هكذا تكون التوبة من جريمة عظيمة وكبيرة خطيرة بتكفير الأمة واستحلال دمها ومالها وتفريقها؟
كم ذهب بتكفير الجولاني وإجرامه وخارجيته-كما وصفته سابقا-من دماء معصومة خلال14عاما؟
كم يتم أطفالا ورمل نساء واعتقل وعذب وقهر وسرق واحتطب أموالا؟
ألم يقل رب العالمين: “إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا”؟
أين إعلان التوبة من التكفير والخارجية وأين الإصلاح والبيان ورد الحقوق لأصحابها؟
هل دماء المسلمين المعصومة وحرماتهم رخيصة لهذه الدرجة فتسقطونها بكلمة أو همسة؟
أين تبخرت دموع ذرفتموها على الدماء أم أنها للمزاودة وتحقيق مكاسب حزبية ضيقة؟
هل نصدقك أم نصدق رئيسك الطاغية الجولاني الذي افتخر بمقابلاته التلفزيونية بماضيه؟





