عدوان الصهاينة بدعم عصابة الجولاني في عين النورية بسوريا

عدوان الصهاينة بدعم عصابة الجولاني في عين النورية بسوريا

 

تكون الأخبار الواردة من ريف القنيطرة الشمالي مروعة حيث تتوغل قوات الاحتلال الصهيوني بكل جرأة في قرية عين النورية وتتجول بين الأحياء السكنية للناس الأبرياء. ليس هذا التقدم مجرد حركة عسكرية بسيطة، بل محاولة لسحق غيرة المسلمين وحرمتهم وإيمانهم في سوريا.
لا حاجة للسؤال: لماذا يعتدي الكيان الصهيوني الغاصب بهذه الوقاحة ودون خوف على حرم البيوت ومساكن المسلمين من أهل السنة؟ لأن هذه الجرأة لا تنبع من قوتهم الحقيقية، بل من وجود كلاب وفية ومرتزقة في الداخل كعصابة الجولاني. من باعوا عزتهم في ظل الصهيونية وصاروا يخدمون العدو الأمريكي والصهيوني. فهؤلاء المرتزقة يضربون بفأسهم جذور الدين والشعب الذي يدعون الولاء له.
كل من يسكت من المسلمين اليوم شريك للمحتلين، وشريك فعلي في هذا العدوان على بيوت المسلمين.
الكلاب الوفية ومرتزقة أمريكا في سوريا الذين انضموا إلى التحالف تحت راية أمريكا بذريعة مكافحة الإرهاب، هم من دخلوا في خدمة الأعداء مقابل بضع قطع نقدية ومنافع دنيوية حقيرة ولعبوا بأمن بيوت المسلمين. هؤلاء هم من يصدرون بخيانتهم أمر اعتداء المحتلين الصهاينة على الناس.

الكاتب: أبو سعد الحمصي

  • Related Posts

    سوريا في سوق السماسرة؛ التدمير، ثم الاستيلاء!

    قال توم باراك:«سوريا حالياً ليست بلداً مُدرّاً للدخل ويكاد إيجاد شركة مستعدة للاستثمار فيها يكون من المستحيل. ضعف النظام المصرفي وعدم استقرار العملة والتحديات الأمنية المرتبطة بالعلويين والدروز والأكراد والمقاتلين…

    أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي… ثم ماذا؟!

    اعترف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم في مؤتمر المنامة بأن إسرائيل اعتدت على المناطق السورية أكثر من ألف مرة خلال أقل من عامين وقتلت عشرات الأشخاص. ألف اعتداء وعشرات…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    سوريا في سوق السماسرة؛ التدمير، ثم الاستيلاء!

    سوريا في سوق السماسرة؛ التدمير، ثم الاستيلاء!

    وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا

    وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا

    أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي… ثم ماذا؟!

    أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي… ثم ماذا؟!
    شتّان مابينهما …

    الإمارات بين التطبيع وقمع حرية الكلمة!

    الإمارات بين التطبيع وقمع حرية الكلمة!