عدوان الصهاينة بدعم عصابة الجولاني في عين النورية بسوريا
تكون الأخبار الواردة من ريف القنيطرة الشمالي مروعة حيث تتوغل قوات الاحتلال الصهيوني بكل جرأة في قرية عين النورية وتتجول بين الأحياء السكنية للناس الأبرياء. ليس هذا التقدم مجرد حركة عسكرية بسيطة، بل محاولة لسحق غيرة المسلمين وحرمتهم وإيمانهم في سوريا.
لا حاجة للسؤال: لماذا يعتدي الكيان الصهيوني الغاصب بهذه الوقاحة ودون خوف على حرم البيوت ومساكن المسلمين من أهل السنة؟ لأن هذه الجرأة لا تنبع من قوتهم الحقيقية، بل من وجود كلاب وفية ومرتزقة في الداخل كعصابة الجولاني. من باعوا عزتهم في ظل الصهيونية وصاروا يخدمون العدو الأمريكي والصهيوني. فهؤلاء المرتزقة يضربون بفأسهم جذور الدين والشعب الذي يدعون الولاء له.
كل من يسكت من المسلمين اليوم شريك للمحتلين، وشريك فعلي في هذا العدوان على بيوت المسلمين.
الكلاب الوفية ومرتزقة أمريكا في سوريا الذين انضموا إلى التحالف تحت راية أمريكا بذريعة مكافحة الإرهاب، هم من دخلوا في خدمة الأعداء مقابل بضع قطع نقدية ومنافع دنيوية حقيرة ولعبوا بأمن بيوت المسلمين. هؤلاء هم من يصدرون بخيانتهم أمر اعتداء المحتلين الصهاينة على الناس.
الكاتب: أبو سعد الحمصي




