إلى متى لن تسمعوا أصوات أخواتنا الأسيرات في المخيمات السورية تحت حكم نظام جولاني؟
أليسوا مسلمين؟
أليست أعراضهم أعراضنا؟
أليست دماؤهم وكرامتهم مما حرّم الله علينا أن نخذلهم فيه؟
كيف ننشغل بالأغاني واللهو، وهناك أخوات لنا مأسورات، تُنتهك حرماتهن ويُعانين الظلم؟
قال رسول الله ﷺ:«المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ» رواه البخاري.
وقال ﷺ:«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ» رواه مسلم.
فأين أخوة الإيمان؟
وأين نصرة المظلوم؟
ألسنا مسلمين؟
أليس لنا قلوب تشعر، وألسنة تدعو، وأيد تستطيع أن تنصر بما تقدر عليه؟
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
[المائدة: 32].
اللهم فرّج عن المأسورات، واحفظ أعراضهن، وارفع عنهن الظلم، وردّهن إلى أهلهن سالمات.




