قال الله تعالى : ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ (هود: ١١٣)
حين تمد حكومة الجولاني يد الصداقة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل باسم المصلحة وتجعل حضور مغنيات كأصالة مصدر فخر وهوية الثورة السورية لاسترضائهما؛ فإن الجنود المجرمين الصهاينة يُسيئون بهذه السهولة إلى النساء الفلسطينيات المصليات!
هل صارت مصلحة السلطة أهم من عزة المسلمين؟
الكاتب: عزّالدين القسام




