القضية ليست حربا على الإخوان كما يشاع، وإنما هي حرب على كل المطاوعة
قال د.سفر الحوالي في كتابه “المسلمون والحضارة الغربية”:
-نحن نطلب المساواة في السجن، وهذه نبذة عن سجن الحائر وعن المستشارين الأمنيين:
سجن الحائر للذين لا يعرفوه -أسأل الله ألا يعرفه أي داعية- مدينة واسعة ذات أقسام إدارية وغيرها، وفيه زنازين ضيقة للمطاوعة، ظننت أنها ثلاجات متراصة، وفيه فلل ذات ملاعب ولوازم ترفيهية لكبار الشخصيات.
ولما كنا نحن الدعاة في الزنازين الضيقة كان ابن أمير الرس يسكن في فلة.
وأشبه السجون بالحائر السجون المصرية التي رأيتها على الشاشة يوم ثار المصريون على حسني مبارك، وكان من كبار المسؤولين عن سجون حسني مبارك حبيب العادلي وفؤاد علام، وأمثالهم ممن أصبحوا مستشارين أمنيين للسعودية، بعد أن كانوا قد استشاروا قبلهم (زكي بدر) الذي يقولون إنه شتّام بدرجة وزير، والذي أمر بدفن كل ملتح لما كان في مصر.
أما حبيب العادلي فهو وزير داخلية مصر سابقا، وأما فؤاد علام فهو خبير مكافحة الإسلاميين! بالإضافة إلى مستشارين إنجليز كلمت بعضهم منفردا في الحائر منهم (مستر لير).
فالقضية ليست حربا على الإخوان كما يشاع، وإنما هي حرب على كل المطاوعة!!




