سمعنا أن قائدكم الجولاني يردد شعار فتح القدس ورأينا صورته واليوم لن تستطيعوا استعادة الجولان حتى بالذكاء الاصطناعي.
الجولان أرض سورية سلّمها قائدكم الجولاني إلى الصهاينة دون أي عناء؛ فلا يمكن استعادته بالمسرحيات والعروض.
مشكلة سوريا هي أمثال ياسر عرفات ومحمود عباس الذين مالوا إلى المصالحة والتسليم خوفاً من سلاح العدو ولم يحققوا شيئاً إلا أن أنشأ شبابهم المجاهدون كحماس جماعةً وينهضوا لقتال إسرائيل وهم يرفضون الخوف الذي يصيب حكومة الجولاني.
الكاتب: أبو سعد الحمصي

  • Related Posts

    الحرب النّاعمة !

    لقد تغيّرت صورة الإمبراطورية العثمانية والثورة العربية في الكتب المدرسية السورية الجديدة تغييراً جذرياً. حذفت حكومة أحمدالشرع من المناهج بعض المصطلحات مثل الإحتلال العثماني والقمع التركي والثورة العربية الكبرى التي…

    الجولاني يفقد أنصاره القدامى !

    أصبح بلال عبد الكريم الصحفي الذي دخل سوريا عام ٢٠١٢ وأعدّ تقارير من المناطق الخاضعة لسيطرة الجولاني، اليوم من أشد منتقديه. يقول عبد الكريم: تراجع أحمد الشرع عن المبادئ الإسلامية…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *