قُتل معاذ في درعا برصاص الإحتلال، واعتُقل آخرون، فيما يواصل أنصار السلطة الجديدة تسويق التنازلات بإسم الحكمة السياسية!!!. لكن أيَّ حكمةٍ هذه التي لا تحمي الأرض ولا تصون دماء أهلها؟ وأيّ سيادةٍ تُختزل في بيانات الإدانة؟! أليس ما يجري اليوم نتيجة الإعراض عن المنهج القرآني، واستبداله بشعارات رفض العمل الأيديولوجي وتقديم البراغماتية السياسية على المبادئ؟ إلى متى سيدفع الشعب السوري ثمن هذا المسار قبل أن يعترف أصحابه بأنَّ الطريق كان خاطئًا؟!
الكاتب: عزالدين القسام




