أيُّ سيادةٍ هذه ؟!

قُتل معاذ في درعا برصاص الإحتلال، واعتُقل آخرون، فيما يواصل أنصار السلطة الجديدة تسويق التنازلات بإسم الحكمة السياسية!!!. لكن أيَّ حكمةٍ هذه التي لا تحمي الأرض ولا تصون دماء أهلها؟ وأيّ سيادةٍ تُختزل في بيانات الإدانة؟! أليس ما يجري اليوم نتيجة الإعراض عن المنهج القرآني، واستبداله بشعارات رفض العمل الأيديولوجي وتقديم البراغماتية السياسية على المبادئ؟ إلى متى سيدفع الشعب السوري ثمن هذا المسار قبل أن يعترف أصحابه بأنَّ الطريق كان خاطئًا؟!

الكاتب: عزالدين القسام

  • Related Posts

    المحمّدان

    الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ (الحج 41) محمد مرسي ثبت على الشريعة وصان الحدود الشرعية وأعلن العداء لإسرائيل صراحةً ليستعين بالسلطة…

    من الجُنّة إلى العجز و مخالفة أصول السياسة الشرعيّة !

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : وإنَّما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِن ورائِه ويُتَّقى به (متّفق عليه) عجز النظام السابق لا يعفي سلطة الجولاني اليوم من المسؤولية؛ ففي فقه…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    المحمّدان
    أيُّ سيادةٍ هذه ؟!

    بَاب الْحُورِ الْعِينِ وَصِفَتِهِنَّ

    بَاب الْحُورِ الْعِينِ وَصِفَتِهِنَّ

    من الجُنّة إلى العجز و مخالفة أصول السياسة الشرعيّة !

    من الجُنّة إلى العجز و مخالفة أصول السياسة الشرعيّة !

    حين يغيب الردع، يصبح الدم السوري مباحًا!

    حين يغيب الردع، يصبح الدم السوري مباحًا!

    من حفلات أصالة إلى تحجيب التماثيل !

    من حفلات أصالة إلى تحجيب التماثيل !