المحمّدان

الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ (الحج 41)

محمد مرسي ثبت على الشريعة وصان الحدود الشرعية وأعلن العداء لإسرائيل صراحةً ليستعين بالسلطة لإقامة الدين .

أما الجولاني فرفع شعار الجهاد منافقاً ولما وصل إلى السلطة نبذ الشريعة ونشر الفحشاء وسعى إلى التطبيع مع إسرائيل .
الكاتب: أبو أنس الشامي

  • Related Posts

    أيُّ سيادةٍ هذه ؟!

    قُتل معاذ في درعا برصاص الإحتلال، واعتُقل آخرون، فيما يواصل أنصار السلطة الجديدة تسويق التنازلات بإسم الحكمة السياسية!!!. لكن أيَّ حكمةٍ هذه التي لا تحمي الأرض ولا تصون دماء أهلها؟…

    من الجُنّة إلى العجز و مخالفة أصول السياسة الشرعيّة !

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : وإنَّما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِن ورائِه ويُتَّقى به (متّفق عليه) عجز النظام السابق لا يعفي سلطة الجولاني اليوم من المسؤولية؛ ففي فقه…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    المحمّدان
    أيُّ سيادةٍ هذه ؟!

    بَاب الْحُورِ الْعِينِ وَصِفَتِهِنَّ

    بَاب الْحُورِ الْعِينِ وَصِفَتِهِنَّ

    من الجُنّة إلى العجز و مخالفة أصول السياسة الشرعيّة !

    من الجُنّة إلى العجز و مخالفة أصول السياسة الشرعيّة !

    حين يغيب الردع، يصبح الدم السوري مباحًا!

    حين يغيب الردع، يصبح الدم السوري مباحًا!

    من حفلات أصالة إلى تحجيب التماثيل !

    من حفلات أصالة إلى تحجيب التماثيل !