يكون استمرار الظلم والجرائم والأسر في فلسطين نتاجاً لنسيان القرآن والسنة. يمهّد ترك الجهاد في سبيل الله والانشغال بقتل المسلمين الطريق للعدو الرئيسي. يوبّخ الله المسلمين على ترك الجهاد وتحرير المستضعفين فيقول سبحانه: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾ (النساء: ٧٥).
وجاء في رواية أيضاً: إذا صلح صنفان صلح الناس: العلماء والأمراء.
صار حكام العالم الإسلامي اليوم عبيداً مطيعين لفراعنة العصر حيث ينفّذون القوانين الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من العمل بشريعة الله.
تتقدم دول الخليج وخاصة الجولاني وبن زايد وبن سلمان السعودي في هذا الطريق وتدعمها الدول الأخرى إذ انصرفوا إلى قتل المسلمين في اليمن بدلاً من الجهاد في سبيل الله وتحرير الفلسطينيين من يد العدو الرئيسي وهو أمر الله تعالى.
لا يقل علماء السوء وشيوخ البلاط عدداً، فهم يبرّرون أفعال الحكام التي تخالف الشريعة.
لا يفتحون أفواههم بفتوى الجهاد إلا حين يكون قتل المسلمين وأصدروا الفتاوى التي جاءت لإبادة المسلمين في العراق وسوريا واليوم في اليمن. أما حين يُذكر تدمير إسرائيل، فيفتون بحرمة الجهاد ويبدّعون مجاهدي حماس ويكفّرونهم.
الكاتب: مروان حديد


